كثرة التبول ليلًا قد تكشف عن مرض خطير.. حسام موافي يوضح الأسباب
تناول الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني،في حلقة اليوم ، مشكلة يعاني منها عدد كبير من الأشخاص، وهي التردد المتكرر على دورة المياه أثناء الليل، وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين كثرة عدد مرات الدخول إلى الحمام، وبين كثرة كمية البول نفسها.
قلة البول رغم كثرة الدخول قد تشير لمشكلة خطيرة
أوضح الدكتور حسام موافي خلال برنامجه "ربي زدني علمًا"، المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض المرضى قد يدخلون دورة المياه عشرات المرات يوميًا قد تصل إلى 40 مرة ولكن لا يخرج منهم سوى بضع سنتيمترات من البول، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تختلف عن من يخرجون كميات بول كبيرة، وبين أن تكرار دخول الحمام بكميات بول قليلة قد يشير إلى وجود مشاكل مثل تضخم البروستاتا، أو التهابات أو أورام في المثانة، تؤدي إلى تهيج مستمر يدفع الشخص للشعور بالحاجة إلى التبول دون امتلاء حقيقي.
إفراز البول بكميات كبيرة.. خلل في هرمون "مضاد الإضرار"
أما في الحالات التي يخرج فيها الشخص كميات كبيرة من البول تصل إلى 40 أو 50 مرة يوميًا، خصوصًا ليلًا، فإن السبب يكون مختلفًا تمامًا، وشرح الدكتور موافي أن هناك غدة تُسمى النخامية الخلفية تفرز هرمونًا يُعرف بـ"الهرمون المضاد للإضرار"، وهو المسؤول عن تقليل كمية البول.
وأضاف أن هذا الهرمون يعمل على إعادة امتصاص الماء المصفى من الكلى إلى الدم، وبالتالي يظل البول في المعدلات الطبيعية التي تتراوح بين لتر ولتر ونصف يوميًا، أما في حال نقص هذا الهرمون، فقد تصل كمية البول إلى 8 لترات يوميًا، ما يشير إلى وجود خلل واضح.
قياس الهرمون.. أول خطوة للتشخيص
اختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد على أهمية قياس مستوى هذا الهرمون في الدم عند الاشتباه في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن هناك أدوية متوفرة تعوض نقص هذا الهرمون وتساعد في تقليل كمية البول وتحسين حالة المريض بشكل كبير.

