أشرف عبد الباقي يكشف عن أغرب مغامرة في طفولته: سرقوا رأس مالي وشقى عمري!

أشرف عبد الباقي‎
أشرف عبد الباقي‎

روى الفنان القدير أشرف عبد الباقي واحدة من أطرف وأعمق ذكريات طفولته، والتي كشفت عن ذكائه وروح الإصرار لديه منذ الصغر.


وذلك خلال استضافته في برنامج "فضفضت أوي" المذاع عبر منصة "Watch It"،بدأ حديثه قائلاً إنه كان في إجازة الصف السادس الابتدائي، وكان يحصل يوميًا على مصروف قدره 25 قرشًا، وهو مبلغ كبير جدًا بالنسبة لطفل في ذلك الزمن. وبفضل حرصه وتوفيره، تمكن في نهاية الإجازة من تجميع خمسة جنيهات كاملة، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت، ليشتري به دراجة كان يحلم بها بشدة.

 

وأوضح أنه شعر بفخر كبير لأنه اشترى الدراجة من ماله الخاص، وليس مثل باقي زملائه الذين حصلوا عليها من أهاليهم، ولهذا كان الذهاب إلى المدرسة الإعدادية بالدراجة شعورًا مميزًا واستثنائيًا بالنسبة له. فقد كانت الدراجة بالنسبة له رمزًا للإنجاز والاستقلالية والمسؤولية.

لكن فرحته لم تدم طويلاً؛ حيث فوجئ يومًا بأن الدراجة قد سُرقت من غرفة البواب. وصف أشرف تلك اللحظة بأنها كانت صدمة قوية، قائلًا: "سرقوا رأس مالي وشقى عمري!"

 

وفي تلك الفترة، كانت الهوايات الشائعة لدى الأطفال هي قراءة مجلة “ميكي” وحل ألغاز سلسلة “المغامرون الخمسة”، وكان جيله بأكمله يعيش أجواء هذه الألغاز البوليسية. ومن هنا ولدت الفكرة في عقله: لماذا لا أطبق نفس أسلوب الألغاز لحل لغز سرقة العجلة؟

 

بدأ بالفعل في جمع المعلومات، وضع قائمة بالمتهمين المحتملين، ومراقبة التصرفات، وكأنه بطل في قصة بوليسية. وأشار مازحًا إلى أنه أطلق على نفسه دور “المحقق”، واعتبرها قضية القرن!

 

لكن التحدي الأكبر في خطته كان شيئًا غير متوقع؛ حيث قال: "أصعب حاجة في اللغز إننا كنا لازم ننط سور فيلا علشان نقدر نوصل ونسمع حد من الناس اللي كانوا في لستة المتهمين!"

ورغم كل الجهود والمغامرات الطفولية الجريئة، لم يتمكن في النهاية من استعادة الدراجة، لكنه أكد أن هذه التجربة علمته دروسًا في المسؤولية والإصرار والمواجهة، كما شكلت بدايات حسه الكوميدي والدرامي معًا.

واختتم حديثه بابتسامة قائلاً: "رغم إني ملقيتهاش… بس المغامرة نفسها كانت أهم من العجلة!"

تم نسخ الرابط