إنعام محمد علي لـ"وشوشة": "الطريق إلى إيلات" كان سبب تعلم محمد سعد للسباحة
يُعد الفيلم الملحمي "الطريق إلى إيلات" واحدًا من أهم الأعمال الوطنية في تاريخ السينما المصرية، من إخراج المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي، التي نجحت في تقديم ملحمة وطنية خالدة عن بطولات رجال الضفادع البشرية المصريين.
وفي تصريحات لـ “وشوشة”، أكدت المخرجة إنعام محمد علي أن الفيلم يمثل علامة فارقة في مسيرتها الفنية، قائلة: “فيلم (الطريق إلى إيلات) هو أحب وأهم أفلامي، لأنه يجسد بطولات حقيقية لأبطال وطنيين ضحّوا بحياتهم من أجل شرف وعزة مصر. لم يكن عملاً دراميًا خياليًا، بل توثيقًا لبطولات واقعية تثير الفخر في كل مرة نشاهدها”.
وأضافت: “أحرص على مشاهدة الفيلم كلما عُرض على الشاشات، وأتابعه وكأنها المرة الأولى، أستمتع بكل مشهد فيه ولا أسمح لأحد بإزعاجي أو حتى بالاتصال بي أثناء عرضه”.
تصريحات إنعام محمد علي
وتحدثت المخرجة الكبيرة عن كواليس العمل، موضحة أن اختيار الأدوار تم بدقة شديدة، كما كشفت عن بعض المواقف التي رافقت التصوير، ومنها ما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول مشهد المتفجرات.
وقالت: “البعض يمزح ويقول (دي عسلية)، لكن الحقيقة أن فريقًا متخصصًا من الجهات العسكرية هو من نفّذ مشاهد المتفجرات لتبدو أقرب إلى الواقع”.
محمد سعد في الطريق إلى إيلات
كما كشفت أن الفيلم شهد أول ظهور سينمائي للفنان محمد سعد، موضحة: “محمد سعد كان وقتها طالبًا في الكلية، وقد لفت نظري كممثل مميز، لكن القصة كانت تدور حول الضفادع البشرية، وهو لم يكن يجيد السباحة، فتم رفضه من قبل الفريق العسكري المكلّف بتدريب الممثلين. لكنه أصر على الدور وتعلم السباحة والغطس بمهارة حتى اجتاز التدريب وأثبت جدارته”.
وأكدت على أهمية عرض هذا النوع من الأفلام الوطنية باستمرار، قائلة:
“هذه الأعمال يجب أن تُعرض مرارًا وتكرارًا ليعرف الجيل الجديد تاريخنا وانتصاراتنا، خاصة في ظل الظروف الحالية. يجب أن يدرك الجميع أن الجيش المصري قوي، وأن هذه البطولات لم تُكتب من وحي الخيال، بل كانت وقائع حقيقية لأبطال من لحم ودم”.