من باريس إلى شباك التذاكر.. هنا الزاهد تسرق الأضواء من جديد
تصدرت الفنانة هنا الزاهد مؤشرات البحث خلال الساعات الماضية، بعد نشرها جلسة تصوير جديدة من العاصمة الفرنسية باريس، ظهرت خلالها بفستان قصير أثار تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح حديث الجمهور وتتصدر قوائم التريند في مصر وعدد من الدول العربية.
وفي هذا السياق، يرصد لكم موقع "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل جلسة التصوير الجديدة للفنانة هنا الزاهد، وأحدث أعمالها السينمائية والدرامية، إلى جانب ردود أفعال الجمهور.
إطلالة هنا الزاهد في باريس تشعل السوشيال ميديا
نشرت الفنانة هنا الزاهد عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام مجموعة من الصور من أحدث جلسة تصوير لها في العاصمة الفرنسية باريس، ظهرت خلالها بفستان قصير أنيق جمع بين الطابع الكلاسيكي والجرأة.
وأثارت الصور تفاعلاً واسعاً من المتابعين الذين عبروا عن إعجابهم بجمال الفنانة وأناقتها، لتتصدر هنا الزاهد محركات البحث في مصر وعدد من الدول العربية عقب انتشار الصور بشكل كبير، وسط إشادة واسعة من جمهورها ومحبي الموضة بإطلالتها الجريئة والأنيقة.
نجاح سينمائي جديد لهنا الزاهد في فيلم "الشاطر"
تشارك الفنانة هنا الزاهد في بطولة فيلم "الشاطر" الذي يعرض حالياً بدور السينما، من تأليف أحمد الجندي وكريم يوسف، وإخراج أحمد الجندي، ويشارك في بطولته كل من أمير كرارة، عادل كرم، مصطفى غريب، وأحمد عصام السيد، مع ظهور خاص للنجم خالد الصاوي كضيف شرف.
وحقق فيلم "الشاطر" إيرادات تجاوزت 103 ملايين جنيه مصري، لينضم رسمياً إلى نادي المائة مليون جنيه، كما تصدر شباك التذاكر في المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع الماضية، محققاً نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
ويصنف الفيلم ضمن أعمال الأكشن الكوميدي، ولاقى إشادة من النقاد والجمهور على حد سواء، بسبب الأداء المميز لأبطاله وعلى رأسهم أمير كرارة وهنا الزاهد.
وتبدأ أحداث فيلم "الشاطر" مع شخصية "أدهم" التي يجسدها النجم أمير كرارة، حيث يدخل في مغامرة مثيرة للبحث عن شقيقه المفقود، بمساعدة صديقه "فتوح" الذي يؤدي دوره الفنان مصطفى غريب.
وأثناء رحلتهما، يتعرف "أدهم" على فتاة تدعى "كارمن"، تجسدها هنا الزاهد، والتي تقلب حياته رأساً على عقب وتتوالى الأحداث في إطار من المطاردات والإثارة والكوميديا، التي تجعل العمل أحد أبرز أفلام الموسم السينمائي.
آخر أعمال هنا الزاهد في الدراما
قدمت الفنانة هنا الزاهد آخر أعمالها الدرامية من خلال مسلسل "إقامة جبرية"، والذي عُرض خلال الفترة الماضية وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
وتدور أحداث العمل حول شخصية "سلمى"، وهي طبيبة نفسية تعاني من اضطرابات تدفعها لقتل زوجها بعد قراره الانفصال عنها. وبعد الجريمة، تذهب للعلاج عند طبيبة نفسية أخرى، لكن الأخيرة تكتشف سرها لتتحول إلى رهينة وتجبر على المساعدة في إخفاء الجريمة تحت التهديد.
ويعرض المسلسل أجواء من الإثارة والتشويق، حيث تتصاعد الأحداث وسط صراع نفسي بين البطلتين، ليُعد العمل من أكثر الأدوار جرأة واختلافًا في مسيرة الزاهد الفنية.

