التمرد في مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع وصيف 2026 بأسبوع باريس للموضة

فيكتوريا بيكهام
فيكتوريا بيكهام

في قلب العاصمة باريس، وبين جدران تغمرها لمسات الرومانسية والذكريات، قدّمت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام عرضها، لربيع وصيف 2026، كأنها تفتح دفتر مراهقتها من جديد، لكن هذه المرة بعين امرأة ناضجة، تعرف تمامًا من تكون.

تفاصيل مجموعة فيكتوريا بيكهام 

جاءت مجموعة فيكتوريا بيكهام كرحلة بصرية وعاطفية في آنٍ واحد، تعيدنا إلى زمن أفلام التسعينيات الحالمة، مثل “روميو وجولييت”، حيث التمرد كان أنيقًا، والحلم أنثويًا هشًّا، ومليئًا بالشغف.

واستلهمت فيكتوريا بيكهام تصاميمها من مشروع شخصي تعمل عليه، هو فيلم وثائقي جديد على نتفليكس، يعيدها إلى سنواتها الأولى، وأيام التجارب الأولى في الموضة، ومرحلة "Spice Girls"، التي صنعت بداياتها، وبهذا المزج بين "النوستالجيا" والرؤية المستقبلية، قدّمت فيكتوريا عرضًا يوازن ببراعة بين براءة الفتيات اللواتي كنّ يحلمن بالموضة، وثقة المرأة التي صنعت منها مهنة ورسالة.

 


وجاءت التصاميم مدروسة بعناية بحيث خدمت الفكرة الأساسية، فشاهدنا الفساتين الـ slip المنسدلة بحواف غير متناظرة وتجميعات شُكلّت بذكاء، أو فساتين زينتها الفتحات والبدلات الرسمية بأسلوب الاوفر سايز، والبناطيل ذات الخصر المنخفض، والجاكيتات الربيعية بالقصة المربعة، والكورسيات المزينة بالريش.

كما تنوعت الأقمشة من ناحية الملمس والأنواع، ولوحة الألوان تدرجت بين درجات الباستيل الهادئة، والبيج والأوف وايت والأسود والأزرق الداكن.

وجاءت مع المجموعة تشكيلة من الإكسسوارات من النظارات الشمسية الكبيرة وحقائب اليد المبتكرة ولاسيما تلك المتعددة الطبقات بأسلوب "الأوكوريون"، والأحذية المميزة سواء تلك ذات الكعب العالي أو المسطحة.

وجاءت السراويل منخفضة الخصر مشدودة بأحزمة رفيعة ومنسّقة مع قمصان مفتوحة من الأمام، فيما اتخذت سترات البدلات أشكالاً مربّعة من دون طيات صدر.

وفي الملاحظات الكتابية المرافقة للعرض، وصفت العلامة التجارية المجموعة بأنها “تجريد معاصر لملابس سن المراهقة وبدايات النضج”، مشيرةً إلى أن فيكتوريا بيكهام استرجعت صورها القديمة كشابة خلال عملية الإعداد.

أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2026 للأزياء الجاهزة 

ويشهد هذا الموسم رقماً قياسياً في عدد المصممين الذين يقدمون أولى مجموعاتهم، في وقت تسعى فيه العلامات التجارية في مختلف أنحاء الصناعة إلى ضخ دماء إبداعية جديدة بهدف تحفيز اهتمام المستهلكين المثقلين بتأثيرات التضخم.

تم نسخ الرابط