من "بنك الحظ" لـ"قهوة سادة".. محمد ممدوح وحسام داغر يكشفان أسرار الكوميديا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف الفنانان محمد ممدوح (تايسون) وحسام داغر عن تفاصيل مثيرة من كواليس أعمالهما الناجحة ونصائح لا تُنسى من عمالقة الفن، مؤكدين أن التمثيل الجيد يعتمد على المصداقية وعمق دراسة الشخصيات.

جاءت هذه التصريحات ضمن "بودكاست شقة التعاون"، حيث استعرض الثنائي كواليس فيلمهما الشهير "بنك الحظ".

 أكد تايسون أن نجاح الفيلم يعود بشكل كبير إلى روح الكوميديا النابعة من الموقف والشخصيات، وليس مجرد الإفيهات المكتوبة. وروى ممدوح أن مشهد الشجار، الذي يعد من أبرز مشاهد الفيلم، كان مليئًا بالضحك الحقيقي أثناء التصوير، مما عكس الكيمياء الطبيعية بين فريق العمل وساهم في وصول إحساس المرح للجمهور.

فن التمثيل: من الكوميديا الموقفية إلى السفارة الاجتماعية

ثم روى حسام تفاصيل فكرة مشهده الدرامي الشهير في مسرحية "قهوة سادة"، وكيف سعى من خلاله للابتعاد عن الكوميديا. كان المشهد المؤثر يدور حول شخص متوفى منذ عشرة أيام، لكن روحه لا تزال باقية تنتظر زيارة أهله الذين أهملوه. 

وشدد داغر على التأثير القوي للجملة التي نطق بها الضابط (والذي جسد دوره تايسون): "واضح إنه متوفي بقاله أكتر من 10 أيام"، وهي الجملة التي تختزل الإهمال العائلي في عمق درامي غير متوقع

وانتقل الثنائي إلى الفلسفة وراء مهنة التمثيل؛ حيث شرح حسام داغر أن كلمة "تمثيل" مشتقة من فكرة "التمثيل عن"، مشبهاً الممثل بـ السفير الذي يمثل فئة اجتماعية أو نموذجاً من الناس، مؤكداً أن هذا يتطلب من الفنان دراسة عميقة لهذه النماذج.

 واتفق ممدوح وداغر على أن تمثيل "البني آدم العادي"، مثل دور "سيد سفنجة" في جراند أوتيل، هو الأصعب بكثير من تمثيل أدوار الكاركتر (مثل دور "أمين" في تراب الماس)، لأن الدور العادي يتطلب درجة عالية من المصداقية والبساطة ليقنع الجمهور.

نصائح الأساتذة وأهمية "شقة التعاون"

واختتموا حديثهم بذكر نصائح الأساتذة التي شكلت وعيهما، حيث استعرضا نصيحة الفنان حمدي غيث لتايسون: "أنت ممثل حلو قوي بس مخارج ألفاظك اضغط عليها". كما تذكر حسام نصيحة الفنان سعيد طرابيك له: "يا سلام بقى لو كمان يفهموك!"، في إشارة إلى سرعة كلامه. 

واختتم الحوار بالإشادة بدور الدكتورة هدى وصفي وتشجيعها لهم في بروفات "جراج الأوبرا"، مؤكدين أهمية الصداقة العميقة بينهما والاعتزاز بالفترة الطويلة التي جمعتهما، خصوصاً في "شقة التعاون" التي كانت نقطة انطلاقهم.

 

تم نسخ الرابط