"المنبر" يحصد جائزة أفضل فيلم روائي طويل في ختام "الإسكندرية السينمائي"

مهرجان الإسكندرية
مهرجان الإسكندرية السينمائي

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة، عن قائمة الفائزين في مسابقة الفيلم الروائي المتوسطي الطويل ضمن فعاليات الدورة الـ41، وذلك خلال حفل الختام الذي أقيم مساء أمس.

وحصد الفيلم المصري "المنبر" جائزة أفضل فيلم روائي طويل، فيما نال الفيلم الكرواتي–الأمريكي "خلف الابتسامة الواحدة"جائزة لجنة التحكيم الخاصة.


جوائز الإخراج والسيناريو

توج المخرج الإسباني أرتورو دويناس بجائزة يوسف شاهين لأفضل مخرج عن فيلمه "ممثلة ثانوية"، بينما ذهبت جائزة نجيب محفوظ لأفضل سيناريو إلى الكاتب الألباني روبرت بودينا عن فيلم "قطرة ماء".


جوائز التمثيل

حصد الفنان الفرنسي عمر دياو جائزة عمر الشريف لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "حيث يوجد الحب لا يوجد ظلام"، في حين نالت الفنانة الألبانية جريسا بالاسكا جائزة فاتن حمامة لأفضل ممثلة عن أدائها في فيلم "قطرة ماء".


جوائز التصوير والإخراج الأول

فاز مدير التصوير المغربي ياسين بوديربا بجائزة رمسيس مرزوق لأفضل تصوير سينمائي عن فيلم "لبس"، بينما حصلت المخرجة إينا-سانان حداغا على جائزة كمال الملاخ لأفضل عمل أول (إخراج أول) عن فيلم "خلف ابتسامة واحدة".


دورة مميزة بمشاركة 46 دولة

شهدت الدورة الـ41 من المهرجان مشاركة واسعة من مختلف دول البحر المتوسط، حيث بلغ عدد الدول المشاركة 46 دولة، وتم عرض 131 فيلمًا ضمن 8 مسابقات متنوعة، بينها 7 مسابقات للأفلام ومسابقة خاصة لكتابة السيناريو.

 

احتفاء بالسينما وروادها

جاءت دورة هذا العام استمرارًا لمسيرة المهرجان في الاحتفاء برموز السينما المصرية والعربية، وتعزيز أواصر التبادل الثقافي والفني بين شعوب البحر المتوسط، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية.

 

وفي سياق آخر في مشهد إنساني لافت خلال ندوات مهرجان الإسكندرية السينمائي، جسّدت الفنانة القديرة شيرين أسمى معاني الرقي والإنسانية، بعدما قامت بموقف نبيل تجاه المخرج الكبير عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، الذي حضر الندوة على كرسي متحرك إثر تعرضه لكسر في ساقه.

 

وأثناء محاولته احتساء كوب من النسكافيه، كاد المشروب أن ينسكب منه، لتسارع شيرين بخطوة عفوية مفعمة بالحنان، حيث أمسكت الكوب بحرص، وانتظرت حتى استقر في جلسته، ثم ساعدته بنفسها على شربه بابتسامة ودّ خالصة.

والمشهد الإنساني المؤثر خطف أنظار الحضور داخل الندوة، ونال تصفيقًا وإشادة واسعة من الفنانين والنقاد والإعلاميين، الذين اعتبروا أن ما فعلته شيرين يعكس روح الوفاء والأصالة والعلاقات الراقية التي تميز الوسط الفني.

تم نسخ الرابط