خالد العناني عن فوزه بمنصب المدير العام لليونسكو: سأعمل من أجل الإنسانية
أعرب الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري الأسبق، عن امتنانه العميق لمصر وكل من ساند ترشحه عقب فوزه بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مؤكدًا أن هذا الفوز ليس إنجازًا شخصيًا، بل هو انتصار للدبلوماسية المصرية والعربية والإفريقية.
شكر خاص لمصر والدول العربية والإفريقية
وخلال كلمته التي نقلتها قناة إكسترا نيوز عقب إعلان النتيجة، توجه العناني بالشكر إلى وطنه مصر، قائلًا: "أشكر بلدي مصر التي آمنت بي وقدمت لي كل أشكال الدعم والمساندة، كما أتوجه بخالص التقدير إلى الدول العربية والجامعة العربية التي وقفت إلى جواري منذ اللحظة الأولى."
كما وجّه العناني تحية تقدير إلى القارة الإفريقية والدول الأعضاء في المنظمة التي منحته ثقتها، مؤكدًا أن فوزه هو نتاج تعاون واسع وجهود دبلوماسية كبيرة امتدت على مدى عامين من العمل المتواصل.
حملة شاملة شملت 65 دولة
وقال العناني في كلمته: "قررت منذ بداية حملتي الانتخابية أن تكون شاملة للجميع، لا تميّز بين قارة أو ثقافة أو لغة زرت خلال الأشهر الماضية أكثر من 65 دولة، والتقيت بقادتها ومسؤوليها، ووجدت في كل مكان حفاوة واستقبالًا يدلان على إيمان العالم بدور اليونسكو في تحقيق السلام والتنمية."
التعاون بلا تمييز ولا أجندات جغرافية
وأضاف المدير العام الجديد للمنظمة: "سأعمل مع كل الدول دون أجندات سياسية أو جغرافية، وسأضع مصلحة اليونسكو والإنسانية فوق أي اعتبار العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى منظمة قوية وفاعلة تسهم في دعم التعليم والثقافة وحماية التراث وتعزيز الحوار بين الشعوب."
خارطة طريق لتحديث المنظمة
وشدد العناني على أن أولوياته في المرحلة المقبلة ستتركز على تحديث آليات عمل المنظمة ووضع خارطة طريق شاملة لإعادة الحيوية إلى دورها العالمي، بما يتناسب مع التحديات التي يواجهها العالم في مجالات التعليم الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية الهوية الثقافية.
واختتم العناني كلمته قائلاً: "هذا التكليف شرف ومسؤولية ، وأعد بأن أكون على قدر ثقة العالم بي، وأن أعمل بروح الفريق لخدمة الإنسان أينما كان."
وفي وقت سابق، ألقى الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كلمة خلال احتفالية تدشين الأكاديمية الدولية للعمارة والعمران بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي جاءت بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وبمشاركة نخبة من الجامعات العالمية المرموقة.