كواليس تسليم فضل شاكر نفسه بعد 12 عامًا من الاختفاء

فضل شاكر
فضل شاكر

في خطوة مفاجئة، سلم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني بعد أكثر من 12 عامًا قضاها متواريًا عن الأنظار داخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، وذلك على خلفية الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة عام 2013، والتي أُشير إلى تورطه فيها، ومنذ ذلك الحين، صدر بحقه حكم غيابي وظل بعيدًا عن الظهور العام.



لحظة الإعلان عن تسليم النفس

 

أعلنت الإعلامية آية شعيب، خلال برنامجها "أنا وهو وهي" المُذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن فضل شاكر قام بتسليم نفسه أمس، عند أحد الحواجز الأمنية بمدخل المخيم، وتم نقله إلى ثكنة زغيب العسكرية بصيدا، ومنها إلى العاصمة بيروت لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بوضعه القانوني، في تطور لافت قد يفتح الباب لكل صفحة ماضية من حياته.


دعم عائلي ورسائل من نجل فضل شاكر

 

في أول تعليق على الواقعة، نشر نجل الفنان، محمد فضل شاكر، عبر حسابه على إنستغرام عبر خاصية "ستوري" تضمنت الآية الكريمة: "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". 

 

وأرفقها برسالة قال فيها: "مهما ضاق الطريق فإن فرج الله أقرب مما تظن"، وهو ما رآه المتابعون إشارة مباشرة إلى خطوة والده، خاصة وأنه كان قد تساءل مؤخرًا في حفلة له بدبي: "يا ترى لما فضل يرجع، هيعمل إيه؟".


فنان يحاول العودة رغم العواصف

 

رغم بعده عن الساحة، لم يتوقف فضل شاكر عن محاولة استعادة حضوره الفني، إذ قدم خلال هذا العام عدة أعمال كان آخرها دويتو غنائي بعنوان "كيفك على فراقي"، جمعه بابنه محمد، وأكدت آية شعيب أن فضل فنان حقيقي يعرف كيف يختار كلماته، وأغانيه دائمًا ما تُقدم بجودة فنية عالية، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تنتهي أزمته ليعود للغناء والفن، لأن الساحة بحاجة إلى صوته وأسلوبه الخاص الذي لا يزال يحتفظ بشعبيته.

تم نسخ الرابط