طارق لطفي: هذه حقيقة "العتاولة 3".. والنجومية لم تأتي على طبق من ذهب.. حوار
يُعدّ الفنان طارق لطفي من أهم نجوم الوسط الفني، بعد رحلة كفاح استمرت ثلاثين عامًا. لم يحصل على النجومية والشهرة على طبق من ذهب، بل جاءت نجوميته بعد كفاحٍ ومثابرةٍ، تُوِّجت بمسلسل "بعد البداية"، الذي كان بداية تتويج رحلته الطويلة.
وعلى الرغم من أن الفنان طارق لطفي أصبح من أبرز النجوم الذين تُسند إليهم أعمال درامية كبرى تُعرف بـ"البطولة المطلقة"، فإنه فاجأ الجميع بتعاونه في بطولة مشتركة مع صديقه أحمد السقا في مسلسل "العتاولة"، إلى جانب عدد من نجوم الدراما والسينما، من بينهم باسم سمرة، مي كساب، زينة، فيفي عبده وغيرهم، وحقق العمل نجاحًا كبيرًا على مدار عامين متتاليين في الموسم الرمضاني الماضي والذي سبقه.
وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، كشف الفنان طارق لطفي عن حقيقة تجهيزهم للجزء الثالث من مسلسل العتاولة بعد تداول أنباء حول ذلك، كما فتح قلبه وتحدث عن رحلة كفاحه في عالم الفن، موجّهًا رسالة أمل لكل موهبة لم يحن بعد موعد ظهورها إلى النور.
في البداية نرحب بك.. ترددت أنباء عن تجهيزات لبدء تصوير الجزء الثالث من "العتاولة"، ولكنها تعطلت بسبب حادث السقا، ما حقيقة الأمر؟
بالفعل، أحمد السقا تعرّض لحادث مؤخرًا، وهو الآن بحالة جيدة، لكن لا توجد أي تحضيرات لجزء ثالث من العتاولة إطلاقًا، ولم يُفتح أي حديث حول هذا الأمر حتى الآن.
نعلم أن هناك صداقة قوية تجمعك بأحمد السقا، كما أن ظهورك المميز معه كضيف شرف في فيلم "أحمد وأحمد" أوضح ذلك، والجمهور يحبكما معًا دائمًا؟
السقا أخي وحبيبي، وجدع جدًا، والعمل معه متعة خاصة. لذلك أحب تكرار التعاون معه كلما سنحت الفرصة.
نشعر أن الفنان أحمد السقا تعرض للحسد بعد إصابته للمرة الثانية، بعد حادثه أثناء تصوير "العتاولة"؟
آه والله، أنا كمان حاسس بكده، لكني واثق أن السقا شخص قوي جدًا، وسيتجاوز أي محنة.
قبل أن نتحدث عن مشاركتك في رمضان القادم، نود أن نعرف: لماذا وافقت على المشاركة في "العتاولة"، رغم أنها بعيدة تمامًا عن طبيعة أعمالك السابقة؟
وافقت لأنها كانت تحديًا حقيقيًا، فشخصية خضر لم أقدّم مثلها من قبل، وأحببت أن أظهر بدور مختلف تمامًا عني. أنا دائمًا أسعى للتحدي والتجديد.
بالفعل، "العتاولة" حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى على المقاهي. هل كنتم تتوقعون هذا النجاح؟
كل نجاح هو بتوفيق من ربنا بالتأكيد.
حدثنا عن استعداداتك لموسم رمضان القادم؟
حتى الآن، لا يوجد عمل محدد تم الاستقرار عليه بشكل نهائي.
هل يمكن أن تأخذ استراحة هذا العام، رغم نجاحك وتواجدك المستمر في المواسم الرمضانية السابقة؟
من الممكن، لأن الفنان يجب أن يظهر بعمل جيد ودور يحمل تحديًا جديدًا. وهذا ما جعلني متحمسًا للمشاركة في العتاولة. لكن إن لم أجد دورًا يليق بمسيرة ثلاثين عامًا، أفضل أن آخذ استراحة حتى أحصل على سيناريو قوي ومميز.
طارق لطفي من جيل يُحظى باحترام كبير، يشبه النجوم الكبار مثل يحيى الفخراني ومحمد صبحي، هل تعتبر جيلك محظوظًا؟
أعتقد أننا لسنا محظوظين، بل جيلنا عانى كثيرًا حتى حصد ثمار جهده، ونحن نعمل بدافع حب المهنة واحترامها.
أنت من أبناء جيل كانت رحلتهم مليئة بالمشقة، ألم تجد ذلك؟
بالفعل، لكني غيّرت وجهة نظر من يقول إن الفنان الذي لا يحصل على النجومية في سن العشرين لن ينالها لاحقًا، بعد نجاح "بعد البداية"، تغيّر هذا الاعتقاد، وجاء بعدي ياسر جلال الذي حقق نجوميته أيضًا بعد النضج والمثابرة، مثلما فعلت. لم نحصل على النجومية على طبق من ذهب.
استطعت أن تُجبر المشاهدين وصنّاع الدراما على إدراك أنك تقدم أدوارًا صعبة ومركبة ومختلفة، ليس فقط في "العتاولة" بل أيضًا في "جزيرة غمام" وغيرها؟
هذه هي متعة الرحلة بالنسبة لي؛ التحدي وتقديم دور متعوب عليه، يُظهر مجهودي الحقيقي كممثل.