مادلين طبر تكشف موعد ومكان جنازة عمها
فُجعت الفنانة مادلين طبر، برحيل عمها عن عالمنا أمس الخميس الموافق 2 أكتوبر، الأمر الذي تسبب في حالة شديدة من الحزن لديها.
ونعت مادلين طبر، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام" عمها، قائلة: "ما هذا المساء؟ مات عمي وحبيبي، آخر الكبار المحترمين، عمي سركيس، رجاءً، ترحموا عليه، فقد كان إنسانًا فاضلًا".
موعد ومكان جنازة عم مادلين طبر
وأشارت مادلين طبر، إلى موعد ومكان الجنازة، قائلة: "يحتفل بالصلاة لراحة نفسه في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الجمعة في كنيسة مار يوحنا المعمدان، زغرتا حيث يوارى الثرى في مدافن العائلة، تقبل التعازي في صالون الكنيسة قبل الدفن وبعده ابتداء من الساعة الواحدة بعد الظهر حتى الساعة السابعة مساء".
وأضافت طبر: "يومي السبت والأحد 4 و5 الجاري في صالون كنيسة مار الياس انطلياس ابتداء من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الساعة السابعة مساءً".
أبرز المحطات في حياة مادلين طبر
وفي وقت سابق، كشفت مادلين طبر عن محطات هامة في بدايات حياتها المهنية، مشيرة إلى أنها كانت تحلم بأن تصبح رئيسة تحرير، وبدأت بالفعل طريقها من داخل بلاط صاحبة الجلالة، حيث كانت تترجم المقالات وتكتب في مجلات وصحف لبنانية معروفة، أبرزها "الحسناء" و"الشبكة" و"الديار"، بالتزامن مع دراستها في كلية الإعلام.
وروت طبر خلال استضافتها عبر برنامج"ستديو إكسترا" المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن تتويج جورجينا رزق بلقب ملكة جمال الكون أثار ضجة كبيرة وقتها، حتى أن الحلم الجمالي أصبح جزءً من طموح الفتيات اللبنانيات، وأكدت أن عمها لعب دورًا كبيرًا في تشجيعها على خوض هذه التجربة، قائلًا لها ذات مرة: "طولك زاد، نبدأ نجهزك؟"، مشيرة إلى أن دعم العائلة كان دافعًا قويًا لها.
وتحدثت مادلين عن علاقتها الوثيقة بعالم الفن منذ بداياتها، لافتة إلى أن عمها كان عازفًا مع الأخوين رحباني، وهو ما أتاح لها التعرف على زياد رحباني ومارسيل خليفة في مرحلة مبكرة من حياتها، حيث تأثرت بفكرهما وأسلوبهما، واكتسبت منهما الكثير من الثقافة الفنية والوعي السياسي.
وأشارت إلى أن أول ظهور لها على الشاشة كان من خلال تلفزيون لبنان الرسمي كمذيعة، وهو ما اعتبرته بوابة عبورها الحقيقية إلى عالم الشهرة، فبعد فوزها في مسابقة ملكة الجمال بعمر 17، انهالت عليها العروض السينمائية، لتجد نفسها فجأة في قلب الأضواء، قائلة: "شهرتي جات في يوم وليلة، والناس كانوا بيشيلوا العربية وأنا فيها.. ما فهمتش اللي بيحصل".