ياسمين عز عن التحرش بالأطفال: الأم لازم تفتش جسم ابنها يوميًا

ياسمين عز
ياسمين عز

في واقعة مؤلمة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، روت الإعلامية ياسمين عز تفاصيل حادثة تعرض طفل يبلغ من العمر 8 سنوات لتحرش من قِبل مدرس داخل إحدى المدارس بمنطقة الهرم.

 الطفل مع بداية العام الدراسي الجديد رفض الذهاب للمدرسة، مما دفع والدته للضغط عليه حتى اعترف بما حدث خلال العام الماضي، لتكتشف أن المدرس تحرش به داخل المدرسة، وهو ما جعل الأم تسارع بتقديم بلاغ رسمي ضد المدرس المتهم.

"كلام الناس" يناقش القضية ويشيد بدور الأم
وجهت الإعلامية ياسمين عز، من خلال برنامجها "كلام الناس"، المُذاع عبر قناة MBC مصر، تحية قوية للأم التي تحركت فورًا لحماية ابنها، وقدّمت بلاغًا رسميًا ضد المدرس المتحرش.

كما أشادت بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على المتهم، والذي اعترف بارتكاب الواقعة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وأكدت أن مثل هذه الحوادث تهز ثقة الأسر في المؤسسات التعليمية، التي يُفترض أن تكون أماكن آمنة للتربية قبل التعليم.


رسالة توعية لكل الأمهات

وجهت ياسمين عز رسالة مباشرة للأمهات قائلة: "لازم كل يوم تسألوا أولادكم المدرس قالكم إيه؟ عملكم إيه؟"، مشددة على أن أي لمس غير مبرر يجب أن يُواجه فورًا.

 وأشارت إلى أن التربية على حماية الجسد تبدأ من المنزل، وأن الطفل إذا تعرض لأذى جسدي أو نفسي فستظهر عليه علامات واضحة، وأضافت: "الأم الذكية لازم تفتش جسم ابنها كل يوم، تشوف فيه علامات، تسأله مين لمسه، وتاخد بالها من تفاصيله".



ذكريات شخصية ودروس مهمة

كشفت الإعلامية عن تجربتها الشخصية، قائلة: "أنا بشكر أهلي إنهم ربوني على إني أحمي نفسي، وكانت أمي بتراجع جسمي كل يوم"، موضحة أن الأطفال يظهر عليهم إذا تعرضوا لتحرش أو عنف، سواء من خلال تصرفاتهم أو حالتهم النفسية. وأضافت أن الأم يجب أن تكون منتبهة لكل تفصيلة في حياة طفلها، خاصة في ظل انشغال الأب عن المتابعة اليومية.

دعوة للمراقبة والوعي المبكر

اختتمت ياسمين عز حديثها بمناشدة لكل أم، بأن تتابع حال طفلها يوميًا: "الولد أو البنت لما يرجعوا من المدرسة شوفي مبسوطين ولا زعلانين، لازم تعرفي كل حاجة، حتى لو تطلبي مقابلة المدرسين".

أكدت أن الوقاية تبدأ من وعي الأهل، وأن الطفل لا يستطيع الكذب في أمور كهذه، بل تظهر عليه علامات الخوف والاضطراب، ودعت الأمهات إلى الذهاب للمدارس ومتابعة التعامل عن قرب، وعدم التردد في طرح الأسئلة على أبنائهن يوميًا.

تم نسخ الرابط