"مش مساكنة".. منى هلا تثير الجدل: زواجي مدني والانتقادات لا تهمني
أثارت الفنانة منى هلا جدلاً واسعاً بعد تصريحاتها الأخيرة حول طبيعة علاقتها بزوجها، مؤكدة أنها تعيش معه في إطار علاقة شرعية من خلال عقد زواج مدني، رغم أن كثيرين لا يعتبرونه زواجاً حقيقياً.
وقالت منى هلا، خلال استضافتها في برنامج "قعدة ستات" المذاع عبر شاشة قناة "ألفا"، إنها لم تدخل في علاقة مساكنة كما يروّج البعض، بل تزوجت زواجاً موثقاً بطريقة مدنية، ووصفت هذا الزواج بأنه "شرعي"، موضحة أن ما يراه البعض غير ذلك لا يعنيها، وأضافت: "زواجي مدني لكنه رسمي وموثق، وفيه إشهار، ولكن هناك أشخاص لا يقتنعون به لأنه مختلف عن الزواج المتعارف عليه في مصر".
وأشارت الفنانة إلى أن ظروف إقامتها خارج مصر فرضت عليها اختيار الزواج المدني، قائلة: "كنت أعيش في الخارج، والقوانين والأوراق الخاصة بالزواج هناك تختلف تماماً عن مصر، لذلك كان الحل الأنسب بالنسبة لي هو الزواج المدني، وهو معترف به قانونياً في البلد الذي أعيش فيه".
وفي ردها على الهجوم الذي طالها على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت هلا أن كثيرين اتهموها بالعيش في علاقة غير شرعية أو "مساكنة"، وهو ما نفته بشكل قاطع، مؤكدة: "لم أكن أعيش معه قبل الزواج، لكن حتى لو كان الأمر كما يعتقد البعض، فهذا شأن شخصي لا يحق لأحد التدخل فيه، كل إنسان حر في حياته، ولا أحد له الحق أن يحاسب الآخر على خياراته الخاصة".
وأضافت هلا أن بعض الناس يتعاملون وكأنهم أوصياء على حياة غيرهم، يسألون: ليه كده وليه كذا؟ طيب أنتم مالكم؟ حتى لو أنا عايشة كده فعلاً، إيه اللي يخصكم؟ كل شخص عليه أن ينشغل بنفسه، ويدع الآخرين يعيشون حياتهم بالطريقة التي تناسبهم
تصريحات منى هلا جاءت لتفتح مجدداً باب النقاش حول قضية الزواج المدني في المجتمعات العربية، حيث يرفضه قطاع واسع بدعوى أنه لا ينسجم مع الأعراف والتقاليد الدينية والاجتماعية، بينما يدافع عنه آخرون باعتباره زواجاً رسمياً موثقاً أمام الدولة ويضمن الحقوق القانونية للطرفين.
ورغم الانتقادات اللاذعة التي وُجهت إليها، بدت منى هلا متمسكة بموقفها، بل ووصفت زواجها المدني بأنه زواج شرعي مكتمل الأركان من وجهة نظرها، مؤكدة أنها لا تهتم كثيراً بآراء الرافضين أو المنتقدين.
تصريحات الفنانة تعكس حالة الانقسام المجتمعي تجاه قضايا مثل الحرية الفردية، الزواج، والعلاقات الإنسانية، لتبقى مثار جدل ونقاش لا ينتهي بين مؤيد ومعارض، بينما تواصل منى هلا الدفاع عن خياراتها الشخصية دون اكتراث بالهجوم الذي تتعرض له.
