أحمد عبد العزيز: "غلاب" مليء بالصراعات.. وأنتظر عملًا مختلفًا في رمضان.. حوار

أحمد عبد العزيز
أحمد عبد العزيز

كان الفنان أحمد عبد العزيز واحدا من أبرز نجوم دراما رمضان الماضي بعدما قدّم شخصية "غلاب" في مسلسل "فهد البطل" إلى جانب النجم أحمد العوضي، هذا الدور منحه زخما جماهيريا واسعا وحصد بسببه عددا من الجوائز المهمة، "وشوشة" يحاوره حول كواليس النجاح، وعلاقته بزملائه، واستعداده للأعمال القادمة.


في البداية نهنئك على الجوائز التي حصدتها عن شخصية “غلاب”.. هل توقعت هذا الصدى الكبير؟


بالتأكيد، توقعت ذلك لأن المؤلف محمود حمدان كتب شخصية "غلاب" بذكاء وإتقان شديدين، الشخصية كانت مليئة بالمشاعر والصراعات الداخلية، بين حبه لشقيقه الأصغر ثم حقده عليه، وصراعه مع ابنه فهد وزوجاته، شخصية مدروسة وعميقة، وهذا ما جعلها قريبة من الناس.


هناك من يرى أن الدراما تعاني من أزمة في الكتابة مؤخرا.. كيف ترى الأمر؟
 

صحيح، هناك أزمة، لكن في المقابل لدينا مؤلفون شباب مثل محمود حمدان ومريم نعوم وغيرهما من الموهوبين الذين يثبتون أن هناك أملا، هم بالفعل يتركون بصمة واضحة في المشهد الفني.


بعد نجاحك مع أحمد العوضي، هل سيتجدد التعاون بينكما في رمضان المقبل؟
 

ليس ضروريا أن يكون هناك عمل يجمعنا هذا العام، الأهم أن أجد شخصية تناسبني مثلما كان غلاب مناسبا، لكن بلا شك، العمل مع أحمد ممتع جدا، فهو على المستوى الشخصي إنسان مهذب ومحترم.
 

البعض قال إن نجاحك في "فهد البطل" كان سببا في غيابك عن مسلسله الجديد.. ما تعليقك؟


هذا الكلام غير صحيح، أحمد العوضي هو من تحمس لمشاركتي في "فهد البطل" وراهن عليّ، ونجح الرهان، هو شخص أصيل وابن بلد ويحترم زملاءه، ولا يمكن أن يكون سببا في إقصائي من أي عمل.


هل نستطيع القول إنك ستعود في رمضان 2026؟


حاليًا بين يديّ سيناريو مهم ومختلف تماما عن "غلاب" أعتبره تحديا جديدا، وأتوقع أن ينال إعجاب الجمهور.


هل شعرت أن نجاح “غلاب” منحك دفعة قوية للعودة من جديد؟


الحقيقة أنا لم أغب حتى أعود، لكن في مراحل معينة من الحياة هناك مسؤوليات وأولويات مثل الأسرة والصحة، الأهم أن أختار أدوارا تناسب سني وتجربتي.
 

في العالم هناك نجوم تجاوزوا الثمانين والتسعين ويواصلون العطاء مثل أميتاب باتشان.. لماذا نفتقد مثل هذه النماذج في مصر؟


أتفق معك، لدينا فنانون كبار قادرون على العطاء حتى بعد هذه الأعمار، ويجب أن يُعالج هذا الأمر، لأنه سيُضيف كثيرا للدراما.
 

لاحظ الجمهور انسجاما كبيرا بينك وبين الفنان علي الشامل “عبود” في "فهد البطل".. ما سر هذه الكيمياء؟


رغم أنني عملت معه لأول مرة، لكنه كان سريع البديهة ويفهمني بسرعة، وهذا مهم جدا لخلق تفاعل طبيعي على الشاشة. 

والكيمياء لم تقتصر على علي الشامل فقط، بل كانت بيني وبين العوضي وكل فريق العمل.


انتشرت مقاطع تتهمك بالتعالي على المذيعين أو المعجبين.. ما ردك؟
 

هذا غير صحيح، أنا شخص متواضع وأحترم جمهوري، مثلا بخصوص المذيعة التي قيل إني لم أسلّم عليها، الفيديو واضح: الحوار انتهى وغادرت، وهذا طبيعي. 

 

لا يمكن أن أجري حوارا معها ثم أرفض مصافحتها، لكن للأسف السوشيال ميديا تصطاد المواقف وتحوّرها، أنا أقف ساعات طويلة لألتقط الصور مع المعجبين، لأنني أعتبر ذلك واجبا واحتراما لهم.


في أحد التكريمات ظهرت متأثرا عند لقاء ميرنا وليد وحلمي فودة.. ماذا دار في ذهنك حينها؟


ميرنا مثل ابنتي، وكانت أول ممثلة شاركتني أعمالي وحققنا نجاحا كبيرا معا، لذلك أسعد كثيرا عندما ألتقيها، أما حلمي فودة فهو ممثل عظيم يستحق التكريم والاحتفاء، وأنا فخور بكل لقاء يجمعني به.


قيل عنك إنك قليل الأصدقاء رغم حبك لهم.. ما الحقيقة؟


على العكس تماما، أصدقائي هم ثروتي الحقيقية، منذ أيام جامعة عين شمس، عشت مع جيل رائع يضم أسماء كبيرة مثل فاروق الفيشاوي، توفيق عبد الحميد، وقبلنا الدكتور يحيى الفخراني ومحمود ياسين، أنا أقدّس الصداقة وأعتبرها جزءا من حياتي.

تم نسخ الرابط