هبة قطب: لا سن للزواج.. ووعي البنات يمنعهن من شر محتمل
أكدت الدكتورة هبة قطب، استشاري العلاقات الزوجية،أن مفهوم الزواج يجب أن يُعاد النظر فيه بعيدًا عن التقاليد والضغط المجتمعي، مشيرة إلى أن سعادة الفتاة وراحتها النفسية أهم بكثير من فكرة الزواج في حد ذاته أو في سن معين، وأضافت: "أنا بالنسبالي مش قلقانة.. كل همي إن بنتي تبقى مبسوطة وسعيدة، مش إنها تتجوز وخلاص."
الزواج قرار عقلاني وليس مجرد انجذاب
وناقشت خلال استضافتها في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، والمُذاع عبر قناة MBC مصر،أهمية تربية البنات على الوعي والإدراك وليس على التسرع في قرار الزواج،وأوضحت أنها تربي ابنتها على إدراكها لما تريده من الزواج، وليس فقط على خوض تجربة الزواج لأجل المجتمع. وقالت: "أنا لما بربي بنتي، بربي عقلها وإدراكها.. هي عاوزه إيه من الجواز". وأضافت أن الإنسان ليس كائنًا غريزيًا فقط، بل لا بد أن يسبق العقل المشاعر في اتخاذ قرار الزواج، مشيرة إلى أنها دائمًا ما تقول لابنتها: "لازم عقلك يكون سابق قلبك بخطوة."
الشباب يفتقرون إلى الشعور بالمسؤولية
وانتقدت قطب تراجع الشعور بالمسؤولية لدى الكثير من الشباب حاليًا، لافتة إلى أن بعضهم لا يرغب في مشاركة حياته وقراراته مع شريكة حياة، وأكدت أنها ترفض فكرة تحديد سن معين للزواج، مشيرة إلى أنها تعرف فتيات تزوجن بعد سن الـ38 وكن أكثر وعيًا واستعدادًا من أخريات تزوجن في سن مبكر، قائلة: "مش شرط البنت تتجوز بدري علشان تكون نجحت في حياتها."
الزواج ليس شرطًا للسعادة
وشددت على أن دور المرأة لا يقتصر فقط على الزواج، بل من حقها أن تتعلم، تعمل، تنجح، وتكون سعيدة دون أن يكون الزواج هو السبيل الوحيد لذلك. وأضافت: "في بنات بساطتها محصورة في الجواز بس، وده مش صح".
بنات بترفض الجواز بإرادتها.. والوعي يحمي من تجارب فاشلة
واختتمت حديثها بتسليط الضوء على أن كثيرًا من الفتيات أصبحن يرفضن عروض الزواج الجيدة عن وعي وقناعة، بعد مشاهدتهن لمعاناة صديقاتهن في زيجات غير موفقة. وقالت: "في بنات بتمنع نفسها من الشر، وده قرار نابع من وعي وتجربة حواليهم، وده بيخليهم مرتاحين أكتر من ناس كتير متجوزين."

