محمد منير: أنا بتنفس غنا.. وهو أجمل رسالة في الدنيا

محمد منير
محمد منير

تحدث الفنان الكبير محمد منير بصدق وعفوية عن فلسفته في الفن والحياة، كاشفًا أن الغناء بالنسبة له ليس مجرد مهنة أو وسيلة للشهرة، وإنما هو "سر الحياة" الذي يمنحه القوة والطاقة ليستمر في عطائه الفني لأكثر من أربعة عقود.

الغناء أسلوب حياة

أوضح الكينج في لقاء خاص مع برنامج "الصورة" على قناة النهار،  أن سر نشاطه الفني المستمر يعود إلى حبه الفطري للغناء، حيث قال: "أنا بتنفس الغنا، ومش بعرف أعيش غير بيه، هو بالنسبة لي أجمل مهنة في الطريق وأجمل رسالة في الدنيا". 

وأضاف أن الفن بالنسبة له ليس مجرد ألحان وكلمات، بل حياة متكاملة يعيشها بكل تفاصيلها، يستمد منها سعادته ويمنحها لجمهوره في المقابل.

طاقة من الجمهور

توقف منير عند الدور المحوري لجمهوره في مسيرته، مؤكداً أن محبة الناس هي مصدر إلهامه الأول، وقال: "الجمهور هو اللي بيديني الدافع أكمل وأجدد، من غيره ماكانش يبقى للغنا طعم ولا للحياة معنى".

 وأوضح أن العلاقة بينه وبين جمهوره قائمة على الصدق، وأنه يعتبر نفسه انعكاسًا لوجدانهم وأحلامهم، وهو ما جعله حريصًا على أن تكون أغنياته معبرة عن الإنسان البسيط وقضاياه.

لا مطرب مفضل

وعن ذوقه الغنائي الشخصي، أكد منير أنه لا يرتبط بأسماء مطربين بقدر ما يتعلق بالأغاني نفسها، قائلاً: "مليش مطرب مفضل، لكن عندي دايمًا أغنية جميلة هي المفضلة عندي، سواء أنا اللي غنتها أو مطرب غيري قدمها".

 وأوضح أن الأغنية الحقيقية هي التي تبقى في الذاكرة بفضل صدقها وقدرتها على لمس مشاعر الناس، وليس بسبب شهرة من يؤديها فقط.

رسالة إنسانية خالدة

وشدد الكينج على أن الغناء بالنسبة له رسالة إنسانية تتجاوز حدود الفن، مؤكداً أنه وسيلة لنشر الفرح وبث الأمل والدعوة إلى الحب والسلام ، وقال إن كل أغنية يقدمها تهدف إلى ترك أثر إيجابي في الناس، مشيراً إلى أن رسالته الفنية ستظل مرتبطة بالدفاع عن الإنسان وقضاياه، وأنه يسعى لأن يظل صوته معبّراً عن هموم الناس وأحلامهم على مر الزمن.

منير والفلسفة الخاصة بالفن

اختتم منير حديثه بالتأكيد على أن الغناء ليس مجرد وسيلة للتسلية أو الترفيه، بل فلسفة عميقة يعيشها بكل تفاصيلها. 

تم نسخ الرابط