محمد رمضان: بعتبر نفسي المرجع الأساسي للأجيال القادمة
كشف الفنان محمد رمضان، كواليس محطاته الفنية التي يعتبرها فارقة في مشواره، مؤكداً أن طموحه يتجاوز الحدود التقليدية للفن العربي، وأنه يسعى لتثبيت اسمه كأيقونة فنية عالمية تُلهم الأجيال المقبلة.
المشاركة في محافل كبرى
أوضح رمضان خلال لقاء تليفزيوني أمريكي، أن مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الإفريقية التي أُقيمت في كوت ديفوار مؤخرًا، مثلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، لكونها حدثًا غير مسبوق لأي فنان عربي.
وأضاف أن الظهور على مسرح بهذا الحجم، أمام ملايين المشاهدين داخل القارة وخارجها، كان بمثابة تأكيد على أن الفن المصري قادر على اختراق حدود الإقليمية والوصول إلى العالمية.
وأشار كذلك إلى مشاركته في مهرجان "كوتشيلا" الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، كأول فنان مصري يشارك في هذا الحدث الفني العالمي، معتبرًا ذلك إنجازًا جديدًا يفتح الطريق أمام الفنانين العرب لدخول الساحة العالمية بثقة.
طموح بحجم المستحيل
وخلال تصريحات أدلى بها من نيويورك، ونشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، شبّه محمد رمضان حلمه الفني بجرأة حلم أول إنسان صعد إلى سطح القمر، وقال: "أنا كأول عربي أخترق حدود الشرق الأوسط عارف إن دا ملوش مرجع، لكني باعتبر نفسي المرجع للأجيال القادمة."
وأكد أن مسيرته لم تكن مجرد خطوات اعتيادية في عالم الفن، بل مشروع متكامل يقوم على كسر الحواجز وخلق مسار جديد للنجومية العربية على الساحة العالمية.
قوة من رحم المعاناة
وتطرق رمضان إلى الحديث عن العقبات التي واجهها في مشواره منذ بداياته، موضحًا أن هذه التحديات لم تثنه عن الاستمرار، بل كانت دافعًا لتعزيز قوته الداخلية، وأكد قائلاً: "استخدمت المعاناة التي مررت بها كوقود يزيدني عزيمة وطاقة."
وأضاف أن الظروف الصعبة التي عاشها في طفولته وشبابه شكلت حجر الأساس لشخصيته المقاتلة، وأن النجاح لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرة جهد مستمر وإيمان لا يتزعزع بالقدرات الذاتية.
رسالة للأجيال القادمة
اختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن تجربته لا تخصه وحده، بل تمثل رسالة للأجيال المقبلة من الفنانين العرب، مفادها أن الطموح لا يعرف المستحيل، وأن الظروف مهما كانت قاسية يمكن أن تتحول إلى قوة دافعة لتحقيق الأحلام.
وأشار إلى أن الفن العربي يستحق أن يكون حاضرًا بقوة في الساحة العالمية، وأنه يعمل على تمهيد هذا الطريق، ليتسلم المشعل من بعده فنانون آخرون يكملون المسيرة، ويرفعون راية الإبداع العربي في المحافل الدولية.

