أروى: ودانا نضفت من الجراثيم بأغاني فضل شاكر.. وابنه منجحش زيه!

أروى
أروى

أبدت الفنانة اليمنية أروى استيائها من حال الساحة الفنية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن السوق الغنائي يعاني من فوضى في الذوق والاتجاهات، حيث لم تعد هناك معايير واضحة يمكن من خلالها تصنيف الأعمال الناجحة.

 وأكدت أن الجمهور لم يعد يعرف إلى أين تتجه الأغاني أو من يقول ماذا، وهو ما وصفته بقولها: "ما حد عارف أيش بيودي لفين، ولا مين بيقولي ايه".

 غياب النظام الفني.. وضياع الطرب

وفي تصريحاتها لبرنامج ET بالعربي، تابعت أروى: "مبقاش في منظومة معينة أو سيستم معين بنمشي عليه"، مشيرة إلى أن الأغاني في الماضي كانت ترتكز على كلمات راقية ولحن طربي وأداء أصيل، أما الآن فالوضع مختلف تمامًا.

وأضافت بلهجة صريحة :"زمان كنا بنقول الأغاني الناجحة، اللي يكون كلامها حلو.. الأغاني الناجحة الأغاني الطربية، لكن حاليًا ما عندك شى"، في إشارة إلى انحدار الذوق العام وانتشار أغانٍ خالية من القيمة الفنية الحقيقية.


فضل شاكر.. "قبول رباني" ونقاء فني

أشادت أروى بالمطرب اللبناني فضل شاكر، مؤكدة أنه بمجرد عودته للساحة الفنية، شعر الجمهور بالفرق، وقالت بتعبير صادم: "لما فضل شاكر طلع أخيرًا نضف ودانا من الجراثيم اللي كانت موجودة"، في إشارة منها إلى الانحدار الكبير في نوعية الأغاني المطروحة.

وأكدت أن السبب الأساسي في نجاح فضل شاكر هو امتلاكه قبولًا فنيًا وشخصيًا لا يُمكن تجاوزه، وأضافت: "لما سألوني قبل كده عن سر نجاحه، قلت أول شيء وأهم شيء، في قبول للشخص، ما حد يقدر يتعدى عليه، فضل شاكر عنده قبول رباني".


 

نجومية لا تُورث

وعلقت أروى على تجربة نجل فضل شاكر الغنائية، قائلة إن صوته يُشبه صوت والده لدرجة أنها لم تستطع التمييز بينهما عند طرح أغنيته "كيفك على فراقي". وأضافت: "ما عرفتش غير بعد فترة إنهم اتنين، لأنهم نفس الصوت".


ورغم ذلك، أشارت إلى أن النجاح لم يحالف الابن بنفس قوة فضل، معلقة:"عمل أغاني كتير، لكن ما قدر ينجح مثل والده"، في إشارة إلى أن النجاح الحقيقي لا يمكن توريثه، بل هو توفيق إلهي.

 فضل شاكر

في نهاية تصريحاتها، اختتمت أروى حديثها عن فضل شاكر قائلة: "هو الله حط فيه نجاح، وحط في مسيرته نجاح"، معتبرة أن الفنان الحقيقي هو من يحمل رسالة وأثرًا فنيًا طويل الأمد، وليس فقط من يحصد مشاهدات مؤقتة.

بهذه التصريحات، سلّطت أروى الضوء على تراجع الذوق الفني العربي، والحاجة إلى عودة الطرب الحقيقي، مشيدة في الوقت ذاته بالأصوات التي لا تزال تتمسك بالقيمة، وعلى رأسها فضل شاكر وحسين الجسمي.

تم نسخ الرابط