"رحلة إلى التاريخ".. لميس الحديدي تبث حلقة برنامجها "الصورة" من أمام السد العالي

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قدمت الإعلامية لميس الحديدي حلقة استثنائية من برنامجها "الصورة" على شاشة قناة النهار، حيث اختارت أن تبثها من أمام السد العالي بمحافظة أسوان، في مشهد وصفته بأنه "رحلة إلى قلب التاريخ".

وقالت الحديدي إن السد العالي لا يمثل مجرد منشأة هندسية ضخمة، بل يعد أعظم مشروع مائي في مصر وربما في القرن العشرين بأسره، مشيرة إلى أن دوره لم يقتصر على تخزين المياه فقط، وإنما شكّل درعًا حامياً للمصريين من أخطار الفيضانات وموجات الجفاف، فضلًا عن كونه مصدرًا حيويًا لتوليد الكهرباء وتوفير مياه الري والشرب لعقود طويلة.

وأضافت: "وجودنا هنا أمام السد العالي هو احتفال بانتهاء موسم زراعي جديد بسلام، وهو دليل على نجاح الدولة في إدارة مواردها المائية المحدودة بكفاءة عالية، لتأمين احتياجات المواطنين والزراعة على حد سواء".

وخلال جولتها، سلطت الحديدي الضوء على محطة توليد الكهرباء الملحقة بالسد، مؤكدة أن هذا المشروع لم يكن مجرد قرار تنموي، بل ملحمة وطنية خاضها المصريون بإرادة صلبة ، واستعادت في حديثها لحظات من التاريخ قائلة: "حين حاول العالم منع مصر من بناء السد، قال المصريون كلمتهم: هنـبني.. وبالفعل شُيّد السد العالي ليظل رمزًا للصمود والإصرار".

كما استعرضت الإعلامية ملامح قصة البناء التي بدأت في ستينيات القرن الماضي، حيث وُضع حجر الأساس عام 1960 بمشاركة نحو 25 ألف مهندس وعامل مصري، وواصلوا العمل عشر سنوات كاملة وسط تحديات هائلة، حتى تم افتتاح السد رسميًا عام 1971 على يد الرئيس الراحل أنور السادات، بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.

واختتمت لميس الحديدي حديثها مؤكدة أن السد العالي ليس مجرد إنجاز هندسي، بل هو شاهد على إرادة المصريين في حماية حاضرهم وصناعة مستقبلهم، قائلة: "هذا السد هو حصن الأمان للمصريين، وأيقونة خالدة تروي للأجيال قصة شعب لا يعرف المستحيل".

تم نسخ الرابط