نقيب الفلاحين يحسم الجدل: لا وجود لطماطم مسرطنة في الأسواق المصرية
حسم حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الجدل المثار مؤخرًا بشأن ما تم تداوله عبر بعض المنصات حول وجود طماطم مسرطنة بالأسواق المصرية، مؤكدًا بشكل قاطع أن هذه الأقاويل لا أساس لها من الصحة، وأوضح أن جميع المنتجات الزراعية تخضع لرقابة مشددة من جانب الأجهزة المعنية، وأن فكرة تداول منتجات زراعية مسرطنة داخل الأسواق المصرية أمر غير واقعي ومجرد شائعات تتكرر مع بداية كل موسم إنتاج جديد.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر شاشة "صدى البلد"، شدد أبو صدام على أن ما تم تداوله بشأن استخدام مادة كيميائية مسرطنة، وكشف أن المادة المشار إليها ليست سوى مادة تلوينية طبيعية تساعد الثمار – مثل الطماطم والتفاح – على تسريع عملية النضج واكتساب اللون، وهي مادة آمنة وموصى بها عالميًا بنسب محددة ومعروفة.
وأضاف نقيب الفلاحين أن رش هذه المادة على محصول الطماطم أمر غير منطقي على الإطلاق، نظرًا لارتفاع سعرها مقارنة بالقيمة السوقية للطماطم نفسها، مؤكدًا أن مثل هذه المزاعم لا تتوافق مع العقل ولا مع الواقع الزراعي، وأكد أن الرقابة الزراعية في مصر تفرض معايير صارمة على جميع المدخلات، وهو ما يضمن سلامة وجودة المحاصيل المطروحة للمستهلكين.
واختتم أبو صدام تصريحاته بالتأكيد على أن التغيرات التي قد تطرأ على شكل أو جودة محصول الطماطم في هذا الوقت من العام ترجع في الأساس إلى عوامل مناخية متقلبة، أو إلى نقص أو زيادة بعض أنواع الأسمدة، وليس لها أي علاقة بمواد مسرطنة، وشدد على أنه "لا داعي للذعر أو الانسياق وراء الشائعات"، لافتًا إلى أن الطماطم المصرية آمنة وصالحة للاستهلاك بشكل كامل.
