بوتيغا فينيتا متجددة في أول عرض بتوقيع المصممة لويز تروتر
أول عرض للمصممة لوبيز تروت مع علامة بوتيغا فينيتا خلال أسبوع الموضة في ميلانو، حمل توازناً لافتًا بين الحرفية والإبداع المعاصر، من معطف الـ Intrecciato الذي بدا كجلد زاحف، إلى الكاب المنسوج من شرائط جلدية والكنزات اللامعة المصنوعة من الألياف الزجاجية المعاد تدويرها، برزت قوة المواد وحيوية الحركة، حيث كان افتتاح عرض ربيع وصيف 2026 كان بيانًا افتتاحياً واثقًا يمهد لمرحلة جديدة للدار.
التصميمات الأولى للمصممة
وقعت المصممة لويز تروتر في غرام نسيج الجلد المجدول المميز من بوتيغا فينيتا، الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الخمسين لانطلاقته، ويلعب دورًا رئيسيًا في أول ظهور مبهر للمصممة البريطانية.


وقالت خلال عرض تمهيدي قبل عرض أزيائها: “أجمل ما في بوتيغا فينيتا هو أنها ورشة عمل حقيقية، لطالما كانت الحرفية هي طريقتنا في الابتكار... حيث يعمل الحرفيون والمبدعون معًا لإيجاد الحلول".
وهناك وفرة من القطع المبهرة، من بينها عباءة ملكية صممها الحرفيون بخفة 4000 ساعة لنسج شرائط الجلد البني التي يبلغ سمكها 3 ملم يدويًا.


كما وجد مصممي تروتر وبوتيغا طريقة لتجميع خيوط ملونة من الألياف الزجاجية المعاد تدويرها في قطع ممتلئة من عالم آخر.
بدت وكأنها مضاءة من الداخل وتنانير ناعمة بأنماط فراشات مكبرة ترتجف وتتمايل بطرق ساحرة.


لم تبتعد المصممة كثيرًا عن الأسلوب الراقي والأنيق وسحر الملمس الذي اتبعه سلفها ماثيو بلازي، الذي سيُطلّ لأول مرة في شانيل في قريباً.
مع ذلك، جلبت معها موهبتها في الخياطة البسيطة والجذابة، وتقديرًا جديدًا لأسلوب ميلانو، بعد انتقالها إلى عاصمة الموضة الإيطالية مع عائلتها خلال الصيف.
منذ توليها منصبها في يناير الماضي، أمضت وقتًا أيضًا في منطقتي البندقية وفينيتو، تاركةً "روح" المنطقة تتسلل إليها، إلى جانب ألوانها وتراث صناعة الزجاج في جزيرة مورانو الصغيرة.


