المصممان لورا كيم وفرناندو غارسيا يغادران أوسكار دي لا رينتا
أعلن الثنائي لورا كيم وفرناندو غارسيا، المصممان المشاركان للإدارة الإبداعية في دار أوسكار دي لا رينتا Oscar de la Renta، في سبتمبر الجاري، عن قرارهما التنحي عن منصبيهما، بعد ما يقرب من تسع سنوات في قيادة الدار العريقة، وسيقوم الثنائي بتوجيه كامل تركيزهما نحو علامة الأزياء الجاهزة Monse، التي أسساها سوياً في عام 2015.
مند عام 2016 حتى اليوم
وكان المصمم غارسيا، الذي درس العمارة في جامعة نوتردام، انتقل إلى مدينة نيويورك بعد التخرج ليبدأ تدريباً في أوسكار دي لا رينتا، وسرعان ما صعد في المناصب إلى أن أصبح كبير المصممين خلال ست سنوات فقط.
أما كيم، فقد تخرجت في معهد برات عام 2004 بشهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة، وبدأت عملها في الدار عام 2003، لتشغل لاحقاً منصب مديرة التصميم.
وتم تعيين كيم وغارسيا كمديرين إبداعيين مشتركين في عام 2016، بعد عامين من وفاة المصمم المؤسس أوسكار دي لا رينتا Oscar De La Renta، خلفاً لبيتر كوبينغ.

خلال فترة توليهما، حرصا على الحفاظ على الطابع الكلاسيكي الفاخر الذي تتميز به الدار، مع إضافة لمسات عصرية وجديدة نالت استحسان عشاق الموضة.
والجدير بالذكر أن بداية المسيرة المهنية لكل من كيم وغارسيا كانت في دار أوسكار دي لا رينتا نفسها، قبل أن يغادرا لفترة قصيرة للعمل في دار كارولينا هيريرا، ثم يعودا مجدداً إلى الدار الأم.

وفي منشور مشترك على حسابهما في "إنستجرام"، عبّر المصممان عن مشاعرهما قائلين: “لقد قضينا نصف حياتنا المهنية مع الفرق الرائعة هناك، ومع عائلة دي لا رينتا المحبة، لقد كان قراراً صعباً، مليئاً بالتفكير والتأمل”.
وتابعا: "وعلى الرغم من أنه قرار يحمل بعض الحزن، إلا أننا متحمسان لبداية فصول جديدة في العام القادم، لا نحمل إلا الذكريات السحرية والامتنان العميق لكل مَن في الشركة".

