أحمد موسى: مصر لم تغلق معبر رفح يومُا.. وتساند غزة بلا شروط

أحمد موسى
أحمد موسى

شدد الإعلامي أحمد موسى على أن مصر لم تغلق معبر رفح البري في أي وقت من الأوقات، مؤكدًا أن القاهرة لم تشارك مطلقًا في فرض أي حصار على قطاع غزة.

وأوضح أن الدولة المصرية، على مدار العقود الماضية، كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الأشقاء الفلسطينيين، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو الدعم السياسي.

وقال موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن معبر رفح يُعد المنفذ البري الأهم للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن المعبر يخضع إداريًا لوزارة النقل المصرية، وله جانب مصري وآخر فلسطيني.

وأكد أن الجانب الفلسطيني للمعبر أصبح منذ فترة تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد العمليات العسكرية الأخيرة، وهو ما يفسر التعقيدات التي يشهدها الوضع الميداني.

وأضاف أن مصر، رغم كل الظروف الأمنية والضغوط الدولية، لم تتخل عن دورها في دعم الشعب الفلسطيني، وكانت دائمًا المبادرة إلى إرسال قوافل المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، بجانب استقبال الجرحى والمصابين للعلاج في المستشفيات المصرية. 

وأشار إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في كل جولات التهدئة التي شهدها قطاع غزة، وحرصت على أن تكون طرفًا فاعلًا في أي مفاوضات تهدف إلى حماية المدنيين ووقف نزيف الدم.

وأوضح موسى أن الرواية التي يروج لها البعض بشأن إغلاق معبر رفح أو مشاركة مصر في الحصار "عارية تمامًا من الصحة"، لافتًا إلى أن مصر تاريخيًا لم تكن يومًا جزءً من أي خطة لإضعاف الشعب الفلسطيني،بل على العكس، قدمت ولا تزال تقدم دعمًا لا محدودًا لأهالي غزة، سواء من خلال توفير الممرات الآمنة لعبور المساعدات أو عبر جهودها السياسية على المستوى الإقليمي والدولي.

واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل الحاضنة والداعم الأكبر للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن أمن غزة من أمن مصر، وأن المعاناة الإنسانية هناك تمس وجدان كل مصري قبل أي اعتبارات سياسية.

تم نسخ الرابط