أحمد موسى: السيسي أوضح حقائق تاريخية عن معبر رفح

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تناول، خلال زيارته الأخيرة للأكاديمية العسكرية المصرية، واحدة من القضايا التي أثارت وما زالت تثير جدلًا واسعًا في المنطقة، وهي قضية معبر رفح والتطورات التاريخية التي مر بها.

وقال موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن الرئيس السيسي أوضح للطلاب وضباط الأكاديمية العسكرية أن معبر رفح ليس مجرد بوابة حدودية عادية، بل يمثل ورقة مهمة في المشهد السياسي والأمني بالشرق الأوسط.

وأشار موسى إلى أن السيسي استعرض أمام الحضور المراحل التي مر بها المعبر منذ عام 2005، حين تم توقيع اتفاقية المعابر، موضحًا أن تلك الاتفاقية نصت على أن يكون الجانب الفلسطيني من معبر رفح تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، على أن يقوم الاتحاد الأوروبي بالإشراف والمراقبة لضمان حسن سير العمل والشفافية.

وتابع موسى قائلًا إن الرئيس أوضح أن هذا الوضع لم يستمر سوى عامين فقط، حيث شهد عام 2007 حدثًا كبيرًا تمثل في سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وبالتالي فرضت الحركة هيمنتها على الجانب الفلسطيني من المعبر،وأضاف أن هذا التحول غيّر قواعد اللعبة وأدخل القضية الفلسطينية في مرحلة جديدة من التعقيد.

ولفت  إلى أن السيسي شدد على أن التطور الأخطر جاء في مايو 2024، حين بسط جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وهو ما أدى إلى تعقيد إضافي في الملف، وأثار تساؤلات عديدة حول مستقبل المعابر وحركة الدخول والخروج من القطاع.

وأوضح موسى أن الرئيس حرص على تذكير الطلاب بأن مصر تعاملت مع كل هذه التغيرات بمسؤولية وطنية، وأنها لم تتخل يومًا عن التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، سواء في الأطر الإنسانية أو السياسية، مشيرًا إلى أن إدارة مصر للمعبر كانت دائمًا في إطار سيادتها الكاملة على أراضيها وبما يتوافق مع أمنها القومي.

وأضاف موسى أن السيسي أكد أيضًا أن أي محاولات لتزييف الحقائق أو تحميل مصر مسؤولية ما يجري في المعبر غير مقبولة، مشددًا على أن القاهرة تدفع ثمنًا سياسيًا وإنسانيًا كبيرًا جراء استمرار الأزمات في غزة، لكنها في الوقت ذاته ملتزمة بمواقفها التاريخية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

واختتم الإعلامي أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن السيسي حرص، من خلال هذا اللقاء، على نقل صورة واضحة للأجيال الجديدة من الضباط، بأن مصر تعرف تاريخ المعبر جيدًا وتدرك كل تفاصيله، وأنها لن تسمح أبدًا بالمساس بأمنها القومي مهما كانت الظروف.

تم نسخ الرابط