أحمد موسى: إسرائيل دمّرت المواقع العسكرية بسوريا
شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا على المظاهرات التي خرجت في العاصمة السورية دمشق وهاجمت الدولة المصرية، مؤكداً أن ما حدث ليس عفويًا وإنما جاء بموافقة رسمية من النظام الحاكم في سوريا.
وقال موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن إسرائيل قامت بتدمير جميع المواقع العسكرية داخل الأراضي السورية خلال الفترة الماضية، وهو ما اعتبره مشهدًا يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة ما يجري في المنطقة.
وأضاف: "في قلب العاصمة دمشق، خرجت مظاهرات للهجوم على مصر، في وقت تتعرض فيه سوريا نفسها لاعتداءات متكررة من إسرائيل التي تستهدف مواقعها العسكرية دون رد فعل حقيقي".
وأشار موسى إلى أن ما شاهده في مقاطع الفيديو المتداولة من سوريا يثبت أن الأمر لم يكن عفويًا، موضحًا أن أحد الأشخاص الذين ظهروا خلال المظاهرات كان يقرأ الهتافات من هاتف محمول بشكل مرتب ومنسق، وهو ما يكشف أن التحرك كان مُعدًا له مسبقًا.
وأكد أن المشاركين في هذه الفعاليات نزلوا إلى الشوارع وهم يعرفون جيدًا ماذا سيقولون وكيف سيهاجمون مصر، لافتًا إلى أن الهجوم على الدولة المصرية لا يمكن وصفه إلا بالعمل العدائي، وقال نصًا: "أي شخص يتطاول على بلدي فهو عدو لها مهما كانت جنسيته أو موقعه".
وشدد الإعلامي على أن السماح بخروج مثل هذه المظاهرات في دمشق لا يمكن أن يتم دون موافقة النظام السوري، معتبراً أن هذا الموقف يعكس تناقضًا كبيرًا، إذ تترك السلطة في سوريا الساحة مفتوحة للهجوم على مصر في حين لا تتحرك لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على أراضيها.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن مصر دولة قوية لن تتأثر بمحاولات الإساءة إليها، داعياً الشعب السوري إلى التركيز على مواجهة التحديات الحقيقية التي تهدد بلاده بدلًا من الانجرار وراء دعوات تستهدف الوقيعة بين الشعوب العربية.

