عادل إمام: اتحكم عليا بالسجن لمدة سنة و10 آلاف جنيه غرامة!
كشف الزعيم عادل إمام، خلال لقاء تلفزيوني قديم، عن كواليس الأزمة التي تعرض لها عقب عرض فيلمه الشهير الأفوكاتو، والتي وصلت إلى صدور حكم قضائي بحبسه لمدة عام وتغريمه 10 آلاف جنيه.
وقال الفنان عادل إمام إن العمل الفني أحيانًا يثير حساسية شديدة حين يتطرق إلى قضايا سياسية أو مجتمعية، موضحًا: “لما بتتدخل في مسألة سياسية بنلاقي معارضة كتير، وأصبح في نوع من الاستنفار للافيهات أو نوع من الحساسية الشديدة، واتضح إن في ناس بتحب تظهر، فجأة تلاقي محامي ظهر عشان يرفع قضية ويتكتب اسمه في الجرائد”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن المجتمع المصري والعربي يعاني من هذه الظاهرة التي وصفها بأنها محاولة للفت الأنظار على حساب الأعمال الفنية، مضيفًا أن الأمر قد يتطور إلى نوع من الرقابة غير المباشرة على الإبداع.
وتابع إمام موضحًا أن فيلم السفارة في العمارة واجه بدوره حالة من الخوف والجدل عند مناقشة فكرة وجود سفارة إسرائيلية في القاهرة، لكن تم الحصول على الموافقات الرسمية قبل إنتاجه.
واختتم الزعيم حديثه قائلاً: “فيلم الأفوكاتو كان من ضمن الأعمال اللي اتحكم عليا بسببها سنة سجن وغرامة 10 آلاف جنيه معتقدش إن في فنان اتقدم للمحاكمة بسبب عمل فني زي ما حصل معايا”.
أحدث ظهور لعادل إمام
وحظي أحدث ظهور علني للفنان الكبير عادل إمام في يوليو الماضي، خلال مشاركته في عقد قران حفيده عادل رامي إمام، حالة من التفاعل الكبير بين جمهوره ومحبيه، خاصة مع حضور عدد من نجوم الفن مثل يسرا، لبلبة، فيفي عبده، إلهام شاهين، تامر حسني، وأحمد سعد.
أعمال “الزعيم” على الشاشة
ويذكر أن أحدث عمل درامي قدمه الزعيم كان مسلسل “فلانتينو” الذي عرض في موسم رمضان 2020، بمشاركة الراحلة دلال عبد العزيز وحمدي الميرغني، ومن تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج رامي إمام.
ومنذ انتهاء عرض المسلسل، فضّل إمام الابتعاد عن الأضواء، والاكتفاء بوقته مع أسرته وأحفاده.
غياب مقصود ورسالة طمأنة
غياب عادل إمام عن الشاشة منذ سنوات جعل الجمهور يترقب أي ظهور جديد له بشغف وحنين، الأمر الذي جعل مشاركته في عقد قران حفيده لا تمر مرور الكرام.
فقد اعتبرها جمهوره بمثابة رسالة طمأنة تؤكد أنه بخير، وأن حضوره ما زال يملأ الساحة الفنية حتى من دون عمل جديد.
هل يعود إلى الشاشة قريبًا؟
يبقى السؤال الأبرز الذي يشغل محبيه: هل يخطط “الزعيم” للعودة مرة أخرى إلى الشاشة الكبيرة أو الصغيرة، أم يكتفي بأن يكون آخر ما يربطه بجمهوره ابتسامته وذكرياته الفنية التي صنعت مجدًا لا يتكرر؟.
