عمرو حسن يكشف أسرار طفولته: "كنا نعيش على الهياكل.. واللحمة مناسبة نادرة"

الشاعر عمرو حسن
الشاعر عمرو حسن

 فتح الشاعر عمرو حسن قلبه لجمهوره، مسترجعًا سنوات الطفولة التي وصفها بأنها الأصعب في حياته، مؤكدًا أن ما مرّ به في تلك الفترة كان الشرارة الأولى التي صنعت منه شاعرًا قريبًا من الناس.

 

وروى حسن خلال استضافته عبر بودكاست  “فايق ورايق ”،  تفاصيل الحياة داخل أسرته البسيطة، موضحًا أن الأوضاع المادية المتواضعة جعلتهم يعتمدون في أغلب وجباتهم على "هياكل الفراخ"، بينما كانت اللحمة تُعتبر حدثًا استثنائيًا لا يتكرر إلا مرات معدودة.

 

 

وقال الشاعر: "إحنا كنا بنستنى اللحمة زي العيد، كل مرة تيجي على السفرة كانت لحظة مختلفة، بتفضل محفورة في الذاكرة". 

 

وأضاف أن حتى أجنحة الدجاج كانت تعد "رفاهية للمناسبات"، في إشارة لمدى صعوبة الظروف التي عاشتها الأسرة.

 

ورأى حسن أن تلك التجربة لم تكن مجرد حرمان، بل مدرسة حقيقية علّمته معنى الصبر والرضا، وأكسبته قدرة على النظر للحياة بواقعية، مشيرًا إلى أن هذه التربية وسط القلة صنعت منه شاعرًا يتحدث بلغة الناس، ويكتب من وجع عاشه بالفعل.

 

 

وأكد أن البساطة التي نشأ عليها تحولت مع الوقت إلى مصدر إلهام لأعماله الشعرية، موضحًا: "أنا ابن ظروف قاسية، يمكن ده اللي خلاني أكتب من قلب الناس، من غير تجميل أو حواجز".

 

واعتبر عمرو حسن أن قسوة البدايات صنعت داخله قوة دفع هائلة، قائلا: "الحرمان خلاني أحلم أكتر، وخلاني أؤمن إن اللي عايز حاجة بيوصل لها".

تم نسخ الرابط