بعد وفاتها.. معلومات عن ملكة جمال تونس كلوديا كاردينالي

كلوديا كاردينالي
كلوديا كاردينالي

غابت عن الساحة الفنية واحدة من أبرز أيقونات السينما العالمية، إذ رحلت الممثلة الفرنسية الإيطالية كلوديا كاردينالي، عملاقة سينما ستينيات القرن الـ20، أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 87 عاما في مقر إقامتها بضواحي باريس، وقد شكّل خبر وفاتها محطة مؤثرة في الوسط الفني والثقافي، لما تمثله من إرث سينمائي يمتد على مدى عقود.

مدير أعمالها لوران سافري أفاد بأن النجمة رحلت "محاطة بأبنائها" في نيمور قرب باريس، حيث كانت تسكن، من دون أن يشير إلى سبب الوفاة.


وُلدت كلود كاردينالي عام 1938 في حلق الوادي بتونس، وفازت بلقب “أجمل إيطالية في تونس” الذي فتح أمامها أبواب السينما.

رغم صعوبات اللغة، برزت سريعا لتشارك في أفلام خالدة مثل “روكو وأشقاؤه” عام 1960، “إيل غاتوباردو” عام 1963وأوتّو إيه ميدزو عام 1963.

معلومات عن كلوديا كاردينالي

 

وُلدت كاردينالي في تونس أثناء حقبة ما يسمى بـ"الحماية الفرنسية في تونس"، لأبوين صقليين في أبريل من عام 1938، وفازت بمسابقة جمال عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها حيث اختيرت كـ"أجمل إمرأة إيطالية في تونس".


وكانت جائزة فوزها بالمسابقة عبارة عن رحلة إلى مهرجان البندقية السينمائي، حيث تواصل معها المخرجون والمنتجون للمشاركة في صناعة الأفلام.


وقالت لاحقا إنها ترددت في التخلي عن آمالها في أن تصبح معلمة "لتجرب هذا الشيء السينمائي"، على حد تعبير والدها.

 


اتسمت مسيرتها المهنية المبكرة بالتحديات، وكانت تلعب أدوارا صغيرة في مراهقتها عندما اغتصبها رجل لا تعرفه. 

 

وعندما علمت أنها حامل في شهرها السابع أثناء التصوير، أقنعها مرشدها بالولادة سرا في لندن، بعيدا عن معارفها.


عرّفت ابنها باتريك على الناس لعدة سنوات بعدها، باعتباره شقيقها الأصغر.
 

وفي عام 2017، صرّحت لصحيفة "لوموند" الفرنسية أنّ ابنها كان سبب مسيرتها السينمائية، لأنها أرادت "كسب عيشها بنفسها وأن تكون مستقلة".

تم نسخ الرابط