نسمة سمير تكشف سر الخيط الخفي بين حكايات "بتوقيت 2028" و"ديجافو"
كشفت المؤلفة نسمة سمير عن تفاصيل رحلتها الإبداعية في كتابة حكاياتها داخل العمل الدرامي الجديد“ما تراه ليس كما يبدو”، والذي اعتبرته تجربة غير مألوفة على الدراما المصرية، إذ يقدم زاوية جديدة تنقل المشاهد إلى عوالم مختلفة مترابطة بخيط رفيع.
وقالت نسمة سمير في تصريح لـ"وشوشة": “الهدف الأساسي كان تقديم حاجة مختلفة ورغم إن كل حكاية لها عالمها المستقل، هناك خيط رفيع يربطهم، وهو فكرة إن ما تراه ليس دائما الحقيقة والشعار للمسلسل ولد من روح العمل”.
وعن بداياتها في كتابة الحكايات، أوضحت نسمة سمير أنها شرعت أولًا في كتابة “بتوقيت 2028”، حيث استغرقت وقتًا طويلًا في صياغتها، قبل أن تأخذ استراحة قصيرة ثم تبدأ العمل على “ديجافو”، والتي جاءت بروح جديدة وطاقة متجددة بعد فترة بحث عميقة.
أما عن رؤيتها لمكانة الحكايات داخل المسلسل، أكدت المؤلفة أنها لا ترى بينها منافسة، بل تعتبرها أشبه بـ”ألوان لوحة واحدة”، مشيرة إلى أن كل حكاية تساهم في استكمال الصورة النهائية للعمل.
وأضافت نسمة سمير: “ما تراه ليس كما يبدو" مثل لوحة كبيرة، كل حكاية لون بها، ولما الألوان دي بتكمل الصورة بتطلع أوضح وأنا مبسوطة جدًا بكل الحكايات ومتحمسة أشوفهم كمشاهدة قبل ما أكون مؤلفة”.

