آخرها الشيكات بدون رصيد.. أزمات في حياة المطربة بوسي
مرت المطربة بوسي بسلسلة من الأزمات المتلاحقة التي وضعتها في دائرة الضوء، وجعلت اسمها حاضرا باستمرار في صدارة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، وتنوعت هذه الأزمات بين مشكلات شخصية وخلافات قانونية، لتثير جدلا واسعا في الوسط الفني والإعلامي، وكان آخر هذه الأزمات قضية الشيكات بدون رصيد، التي أعادت بوسي إلى الواجهة من جديد.
وفي هذا التقرير يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل أزمات بوسي الأخيرة وأبرز محطاتها الجدلية على مدار السنوات الماضية:
أزمة القبض على بوسي
أثارت المطربة بوسي ضجة كبيرة بعد الإعلان عن القبض عليها داخل مطار القاهرة الدولي، خلال محاولتها السفر إلى الخارج، وذلك تنفيذا لأحكام قضائية صادرة بحقها تتعلق بقضايا "إصدار شيكات بدون رصيد".
وبحسب ما أكدته مصادر أمنية، فإن السلطات ألقت القبض على بوسي أثناء إنهاء إجراءات سفرها، بعد أن تبين صدور ثلاثة أحكام قضائية ضدها، وتم التحفظ عليها فورا ومنعها من السفر، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعرضها على جهات التحقيق.
وأكدت المصادر أن المطربة ستخضع لتحقيقات موسعة لتحديد ما إذا كانت ستدخل السجن لتنفيذ الأحكام، أو السماح لها بالخروج بكفالة مالية بعد قبول المعارضة المقدمة منها.
وفي النهاية، قررت الجهات المعنية إخلاء سبيلها بعد تقديمها معارضات على الأحكام القضائية الصادرة ضدها.
أزمة بوسي مع والدها محمد شعبان
بدأت أزمة بوسي مع والدها الراحل محمد شعبان حين خرج في مداخلة تليفزيونية كشف خلالها عن امتناعها عن مساعدته ماديا رغم تدهور حالته الصحية ومعاناته من مشكلات بالعين وحساسية مزمنة بسبب كبر السن.
وأكد أنه لم يتواصل معها منذ عامين، وأنه لجأ لطلب المساعدة من الجيران، مشددا أنه لا يوجد خلاف بينه وبينها، بل إنها كانت ترسل له الأموال لعدة سنوات قبل أن تنقطع عن ذلك، وأضاف أن بوسي أرسلت له مبلغ 2000 جنيه بعد هجومه عليها، وطلبت منه أن ينساها.
كما أوضح أن بوسي لم تدعه لحفل زفافها على مصفف الشعر هشام ربيع، قائلًا: "محدش قالي بجوازها ومعزمتنيش لا أنا ولا خالها ولا أخوها، وملهاش أهل تاني غيرنا".
وفي المقابل، اعتبرت بوسي أن اتهامها بالعقوق حملة مقصودة لتشويهها، مؤكدة أنها تحملت الكثير منذ طفولتها بعد انفصال والديها، وأنها بالفعل أرسلت أموالا لوالدها قبل هجومه عليها.
وفي أيامه الأخيرة، اعتذر والدها لها في أحد اللقاءات التليفزيونية، طالبا منها أن تسامحه وتوافق على مقابلته لكن لم تمضي فترة طويلة حتى توفي عام 2022 بعد صراع مع المرض، حيث أعلن جيرانه الخبر، وتم تشييع جثمانه في مدينة الزقازيق وسط غياب بوسي عن الجنازة.
أزمة بوسي مع طليقها وليد فطين
الخلافات بين بوسي وطليقها وليد فطين، الذي كان مدير أعمالها، بدأت بعدما رفضت منحه نسبة من أرباحها، وبسبب ذلك لجأ للقضاء وحصل على أحكام ضدها نتيجة تحريرها شيكات بدون رصيد.
كما شهدت العلاقة بينهما صراعا على حضانة ابنهما "ياسين"، إذ اتهمته بوسي بحرمانها من رؤيته، وتفاقمت الأزمات حين اتهم فطين زوجها السابق هشام ربيع بالاستيلاء على 8 ملايين جنيه، وهو ما أدى إلى صدور حكم بحبس ربيع 15 يوما على ذمة التحقيق.
وبعد سلسلة الخلافات، توفي وليد فطين، وأعلن الفنان حمزة الصغير الخبر عبر حسابه على "فيس بوك"، طالبا الدعاء له بالرحمة.
أزمة بوسي مع طليقها هشام ربيع
لم تتوقف أزمات بوسي عند وليد فطين، بل طالت أيضا زوجها السابق رجل الأعمال هشام ربيع، فقد نشبت بينهما مشاجرة داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة التجمع الخامس، بدأت بمشادة كلامية وتطورت إلى اشتباك بالأيدي، لينتهي الموقف بتحرير محاضر متبادلة بين الطرفين.
واتهم هشام ربيع بوسي بالتعدي عليه، بينما هي اتهمته بالاعتداء عليها، وعلى الفور فرغت مباحث القاهرة كاميرات المراقبة بالفندق لكشف ملابسات الواقعة.
كما باشرت نيابة القاهرة الجديدة تحقيقات موسعة في البلاغات المقدمة من الطرفين، وخلال التحقيق أنكرت بوسي جميع التهم الموجهة إليها، وقررت تقديم بلاغ مضاد ضد طليقها تتهمه فيه بالسب والشتم وفي النهاية، قررت النيابة استدعاء الطرفين للتحقيق.
