عبير عادل تروي رحلتها من التمثيل للعمل على سيارتها: "أشتغل أحسن ما أطلب"

عبير عادل
عبير عادل

بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، فتحت الفنانة عبير عادل قلبها للجمهور، كاشفة تفاصيل رحلتها الصعبة من كونها ممثلة إلى العمل على سيارتها الخاصة لتوفير دخل يساعدها في تربية ابنها. 

وأوضحت أنها بدأت بتجربة مشروع منزلي من خلال صفحة طبخ، كانت من خلالها تُعد الطعام وتُرسله لأحد الأشخاص ليتولى بيعه، لكن المشروع لم يدم طويلًا بسبب ظروف صحية.

وخلال استضافتها في برنامج "الستات" المُذاع عبر قناة النهار، أشارت عبير إلى أن دخولها عالم الطبخ جاء كحل مؤقت بعدما وجدت نفسها غير قادرة على تحمل مصاريف دروس ابنها في الثانوية العامة.

 وقالت إنها كانت تسعى لتوفير أي دخل يُعينها، حتى تعرضت لجلطة في القدم إثر إنقاذها لقطة، وهو ما اضطرها للتوقف عن العمل في مجال الطبخ، وأكدت أنها تواصلت مع عدد من الفنانين والمنتجين بحثًا عن فرصة عمل فني، لكن لم يجبها أحد.


وأشارت عبير إلى أن فكرة العمل على سيارتها جاءت بعدما فقدت الثقة في المحيطين بها، حيث فكرت في البداية في إعطاء السيارة لشخص آخر ليعمل عليها، لكنها تراجعت عن ذلك وبدأت البحث بنفسها، حتى وجدت عددًا من تطبيقات العمل في خدمات النقل.

 وأضافت: "قدمت على أكتر من تطبيق، وكلهم بدأوا يردوا عليا، فاخترت واحد وبدأت في الإجراءات، وبالفعل نزلت اشتغلت".



وكشفت عن كواليس أول يوم عمل لها، مؤكدة أنه كان صعبًا للغاية، خاصة أن المشوار الأول كان طويلًا، وتاهت في الطريق، قائلة: "كنت نازلة بتِرعش من رهبة التجربة"، وأكدت أنها فضلت أن تعمل وتتعب على أن تمد يدها لطلب المساعدة من أحد.

واختتمت عبير حديثها برسالة قوية، مشيرة إلى أنها فخورة بما وصلت إليه رغم كل الظروف، وأن العمل الشريف ليس عيبًا، مؤكدة أن كرامتها وكبرياؤها لا يسمحان لها بأن تطلب من أحد.

تم نسخ الرابط