منى عبد الغني: أطفال غزة أبرياء ومصر تواصل دعمهم الإنساني بلا توقف
ألقت الإعلامية منى عبد الغني الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة خلال الأحداث الأخيرة، ووصفتهم بأنهم "أطفال أبرياء زي القمر"، مؤكدة أن براءتهم البريئة تتعرض يوميًا للانتهاك وسط حصار وقصف وتجويع ممنهج.
وقالت عبد الغني خلال برنامجها "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناةCBC، إن ما يحدث في غزة ليس مجرد صور عابرة على الشاشات أو مشاهد مؤلمة يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هو واقع قاسٍ يعيشه شعب بأكمله، ويدفع ثمنه الأطفال بشكل خاص، حيث يُحرمون من أبسط حقوقهم في النوم الهادئ، واللعب، والحياة الطبيعية.
وأضافت أن صوت القصف المستمر والخوف من الموت أصبح جزءًا من يومياتهم، وهو ما يترك آثارًا نفسية وجسدية عميقة ستظل ترافقهم لسنوات طويلة.
وشددت عبد الغني على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم ولن تتخلى عن دورها التاريخي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، حيث كانت دائمًا أول من يلبي نداء الإنسانية.
وأعربت عن شكرها للرئيس على مواقفه الثابتة والمبادرات الإنسانية العاجلة التي تنقذ حياة آلاف الأطفال والنساء عبر إدخال المساعدات وفتح المستشفيات المصرية لاستقبال المصابين والجرحى، واعتبرت أن هذا الدور يعكس صورة مصر الحقيقية كحاضنة للقضية الفلسطينية وركيزة أساسية في دعمها على المستويات كافة.
وأشارت عبد الغني إلى أن الأمهات الفلسطينيات يقدمن نموذجًا فريدًا في التضحية والصمود، إذ يقمن بتربية أبنائهن على حب الوطن والإصرار على النصر رغم فقدان الأحبة وتدمير البيوت، واعتبرت أن قدرة المرأة الفلسطينية على غرس قيم الشرف والدفاع عن الأرض والدين في نفوس أطفالها وسط الحرب تمثل أعظم صور المقاومة الإنسانية.
كما أوضحت أن التحرك الدولي أصبح أمرًا ضروريًا، فالأحداث على الأرض لم تعد مجرد "مشاهد مأساوية" تُبكي القلوب، بل واقع يتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لإنهاء الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وبالأخص الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم وُلدوا في أرض محتلة.
وفي ختام حديثها، أكدت عبد الغني أن تضحيات الشعب الفلسطيني لم تذهب هباءً، وأن ثمرة هذا الصمود بدأت تظهر مع إعلان عدد من الدول اعترافها بالدولة الفلسطينية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل نحو استعادة الحقوق المشروعة ووقف المعاناة المستمرة.
وشددت على أن الطريق لا يزال طويلاً، لكن إرادة الفلسطينيين وصمودهم، مدعومين بمواقف مصر التاريخية، ستظل هي الركيزة الأساسية نحو تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال.

