ملك أحمد زاهر: عشت صراع "مريم" بكل مشاعرها.. والجمهور منحني القوة.. حوار

ملك أحمد زاهر
ملك أحمد زاهر

أعربت الفنانة الشابة ملك أحمد زاهر عن سعادتها الكبيرة بتجربتها الأخيرة في مسلسل “أزمة ثقة”، مؤكدة أن الدور شكّل تحديًا استثنائيًا بالنسبة لها، خاصة مع تجسيدها لشخصيتين مختلفتين في الوقت ذاته، وهو ما اعتبرته حلمًا لأي ممثل وفرصة لإبراز قدراته التمثيلية.


وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، تحدثت ملك أحمد زاهر عن تفاصيل هذه التجربة، والصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير، والرسالة التي أرادت إيصالها من خلال العمل، كما كشفت عن ردود أفعال الجمهور.


ما الذي دفعكِ لقبول هذه المغامرة الفنية؟
 

الدور بالفعل كان بمثابة تحدٍ كبير بالنسبة لي، ففكرة تجسيد شخصيتين مختلفتين في عمل واحد تُعد حلمًا يتمناه أي ممثل، رغم ما تحمله من رهبة وخوف، ما شجعني على خوض التجربة هو أن هذه النوعية من الأدوار النادرة إذا أجادها الفنان تترك بصمة كبيرة ويصفق لها الجمهور بحرارة، على عكس الأدوار التقليدية، لذا شعرت أن أمامي فرصة ذهبية لا يمكن أن أتجاهلها.


ما أصعب المشاهد التي جمعت بين الشخصيتين، وكيف تعاملتِ معها؟


أصعب اللحظات بالنسبة لي كانت المشاهد التي جمعت الشخصيتين معًا، فقد تطلبت تركيزًا شديدًا ودقة عالية في الأداء، من بين هذه المشاهد، أعتبر مشهد المستشفى الأصعب على الإطلاق، حيث ظهرت الشخصيتان في مواجهة مباشرة، وكان عليَّ أن أضبط حركاتي بدقة وأحافظ على نظراتي في الاتجاه الصحيح، وكأنني أواجه نفسي، الأمر كان مرهقًا تقنيًا ويتطلب جهدًا مضاعفًا.


ما الرسالة التي أردتِ إيصالها من خلال شخصية “مريم” وأحداث المسلسل؟


لم أضع في ذهني رسالة محددة من خلال شخصية “مريم”، بقدر ما كان تركيزي منصبًا على تقديمها بإتقان. 

 

لكن على مستوى العمل ككل، فهو يطرح تساؤلات عميقة حول الثقة من يستحقها ومن لا يستحقها، أما شخصية “مريم”، فهي تعكس كيف يمكن لصدمة أو تجربة قاسية في الطفولة أن تؤدي إلى اضطراب نفسي خطير يؤثر على حياة الإنسان بأكملها.


كيف استقبلتِ ردود أفعال الجمهور على أدائك لشخصية “مريم”؟


الحمد لله، ردود الأفعال أسعدتني للغاية وشعرت بامتنان كبير لكل هذا الدعم، تلقيت “فيدباك” رائعًا جعلني أشعر بالفخر، وأدركت في الوقت نفسه حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي فيما هو قادم، الجمهور منحني طاقة إيجابية كبيرة، وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنهم.


بعد هذه التجربة الصعبة.. هل تفكرين في تكرار أدوار مزدوجة مستقبلًا؟


أنا بطبعي أحب التنويع، ولا أتخيل أن أكرر تجربة مشابهة في الوقت الحالي، ربما بعد سنوات طويلة، التنويع يمنح الممثل أفقًا أوسع وفرصة لاكتشاف طاقات جديدة، لذلك أميل دائمًا لاختيار أدوار مختلفة ومتنوعة فيما هو قادم.

تم نسخ الرابط