كارول سماحة تكشف كواليس مؤلمة عن وفاة زوجها
كشفت الفنانة كارول سماحة عن تفاصيل مؤلمة عاشتها قبل وفاة زوجها رجل الأعمال وليد مصطفى، مشيرة إلى أن البروفات النهائية لمسرحيتها كانت تُجرى قبل ساعات قليلة من تلقيها خبر وفاته.
وجاء ذلك خلال استضافتها في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة ON، حيث أكدت كارول أن المشروع الفني تعرض لتأجيلات متعددة، إذ توقفت البروفات في سبتمبر بسبب أحداث الحرب في لبنان، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة للمنتجين باعتبارهم جهة خاصة، وأضافت: "كنا متفقين نعمل المسرحية في مايو، لكن الظروف أجبرتنا على التأجيل".
وأوضحت كارول أن زوجها الراحل كان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية في نوفمبر، لكن حالته الصحية تطلبت تقديم الموعد، لتُجرى العملية في أبريل، تزامن ذلك مع تأجيلها المتكرر للمسرحية، ما دفعه لتقديم نصيحة مؤثرة لها قائلاً: "كفاية بقى تأجيل، كملي.. كلنا بنكمل"، وهي الجملة التي ما زالت محفورة في ذاكرتها، خاصة وأن المسرحية كانت ستنطلق بعد العملية بـ10 أيام فقط.
وأشارت كارول إلى أنها أصيبت بفيروس كورونا قبل يومين فقط من موعد العملية، ما منعها من التواجد بجانبه وقتها، وبعد أن تأكدت من نجاح الجراحة وتحدثت معه هاتفيًا، توجهت مباشرة إلى لبنان لاستكمال التحضيرات، ولكن قبل يومين فقط من الافتتاح، علمت بتدهور حالته الصحية.
وأضافت: "كنت عندي أمل إنه هينجى... بس الساعة 4 الفجر مدير أعمالي قالي لازم تنزلي مصر.. وقتها عرفت إنه مات".
واختتمت كارول حديثها بمرارة الشعور بالغياب، قائلة: "وأنا في مطار مصر حسيت بغربة، مفيش زحمة، مفيش ناس، حسيت إن في فراغ كبير في حياتي"، مؤكدة أن رحيل زوجها غير كل شيء، حتى الأماكن التي اعتادت أن تشعر فيها بالأمان أصبحت غريبة.