الصحة: الأمراض غير السارية الخطر الأكبر.. و100 مليون صحة تصل إلى 65 مليون مواطن
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن تحقيق مفهوم العمر الصحي المديد لم يعد مسؤولية القطاع الصحي وحده، بل أصبح قضية مجتمعية وتنموية تتطلب تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأوضح الوزير، خلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأورام والسمنة تمثل أحد أخطر التحديات أمام رفع جودة الحياة الصحية.
وأشار إلى أن المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وفي مقدمتها مبادرة 100 مليون صحة، نجحت في الوصول إلى أكثر من 65 مليون مواطن، من خلال حملات الفحص الدوري للأمراض المزمنة، بما يتيح الاكتشاف المبكر والعلاج المجاني عبر وحدات الرعاية الصحية ومستشفيات وزارة الصحة.
وأضاف عبدالغفار أن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري والأمراض التنفسية المزمنة تعد من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة عالميًا وفي مصر، لافتًا إلى أن تأثيرها لا يقتصر على الفرد فقط، بل يمتد ليشكل عبئًا كبيرًا على الأسر والأنظمة الصحية والاقتصادات الوطنية.
وأكد أن الوقاية من هذه الأمراض ممكنة عبر تقليل عوامل الخطورة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إلى جانب دعم الكشف المبكر والعلاج الفعال، وهو ما ينعكس على تحسين جودة الحياة وإطالة سنوات الصحة، ورفع الإنتاجية وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المستقبلية.



