مدبولي: شراكة استراتيجية جديدة بين مصر وإسبانيا وفرص استثمارية واعدة‎

مصطفى مدبولي
مصطفى مدبولي

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن اللقاء التاريخي الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا في العاصمة مدريد خلال شهر فبراير الماضي، أسفر عن إعلان رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مما يمهد لبداية جديدة في مسيرة العلاقات المتميزة بين مصر وإسبانيا.

وخلال كلمته في منتدى رجال الأعمال المصري الإسباني، أوضح مدبولي أن المنتدى يمثل إطارًا عمليًا لترجمة هذه الشراكة الاستراتيجية إلى واقع يخدم مصالح الشعبين الصديقين، مؤكدًا أن الحكومة المصرية حريصة على الاستفادة من هذه الشراكة بما يحقق التنمية المشتركة.

 

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر قطعت شوطًا واسعًا في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساعد بشكل كبير في إزالة العديد من المعوقات التي كانت تحد من النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 

وأوضح أن من بين أبرز تلك الخطوات إصدار التشريعات اللازمة لتوفير مناخ جاذب للاستثمار، إلى جانب تطبيق إجراءات فعالة لمكافحة الفساد، وتسهيل الإجراءات البيروقراطية، خاصة فيما يتعلق بتسجيل الشركات الجديدة ومنحها الامتيازات الضريبية والاستثمارية، وفقًا لطبيعة القطاعات والمناطق المستهدفة، وأضاف أن مصر أصدرت الرخصة الذهبية لتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، كما تعمل الحكومة على تفعيل آلية تسوية المنازعات مع بعض الشركات العاملة في السوق المصري، بما يعزز الثقة في البيئة الاستثمارية.


واختتم مدبولي كلمته بدعوة مجتمعي الأعمال في مصر وإسبانيا إلى اغتنام الفرصة الحالية لتوسيع حجم الاستثمارات المشتركة، واستكشاف مزيد من الفرص الواعدة، مشددًا على أهمية مجلس الأعمال المصري الإسباني كأداة رئيسية لتعزيز التعاون بين البلدين، وإطلاق مشروعات مشتركة تترجم الإمكانات إلى واقع ملموس قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

تم نسخ الرابط