طارق الشناوي: الجونة السينمائي حالة إبداعية تتسع.. وفيلم الافتتاح يمثل مصر في "الأوسكار‎"

طارق الشناوي
طارق الشناوي

كشف الناقد الفني طارق الشناوي  تفاصيل الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدًا أن اختيارات الأفلام هذا العام جاءت جيدة، لكن الأهم من ذلك هو الاستمرار والتطور، وأوضح أنه يحرص على حضور المهرجان كل عام، مشيرًا إلى أن هناك إضافات وطموحات أكبر في كل دورة، والدائرة تتسع باستمرار.

وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أشار الشناوي إلى أن الانتظام في مواعيد العروض والندوات ووسائل النقل من أبرز ملامح تنظيم المهرجان، مضيفًا أن "الجونة" ليست مجرد رغبة شخصية للأخوين نجيب وسميح ساويرس، بل هي حالة إبداعية يشاركان فيها بحب وشغف.

 


وشدد الشناوي على أن وجود مهرجان بهذا الحجم والسمعة يعد عنوانًا مهمًا لمصر على الخريطة السينمائية العالمية، مؤكدًا أنه شاهد عددًا من أفلام المهرجان لأنها عُرضت سابقًا في مهرجانات دولية كبرى، ووصفها بأنها من أهم ما تقدمه السينما المصرية حاليًا، خاصة فيلم الافتتاح الذي وصفه بأنه يمثل مصر رسميًا في الأوسكار.


وفي حديثه عن الفيلم، أوضح أن البطولة الحقيقية فيه لطفلة صغيرة، رغم مشاركة نيللي كريم وحنان مطاوع، مشيدًا بقدرة المخرجة على قيادة طفلة أمام الكاميرا في أولى تجاربها الإخراجية، مؤكدًا أن الفيلم يتناول أحداث 24 ساعة فقط، تدور خلال ذكرى عيد ميلاد وتناقش قضايا اجتماعية ونفسية متعددة.


وحول الانتقادات التي تطال المهرجان ووصفه بأنه "مجرد عرض أزياء على السوشيال ميديا"، علّق الشناوي قائلًا:"أرى هذا الهجوم من زاوية أوسع، فالسوشيال ميديا جزء صاخب من الرأي العام، لكنها ليست الرأي العام كله. هي تلتقط لقطة فستان وتتجاهل أن المهرجان عن فيلم لا عن فستان، لأن الفيلم لا يمكن تقديمه بشكل سريع على المنصات الاجتماعية".


واختتم الناقد الفني حديثه بالدعوة إلى توثيق التجارب السينمائية المهمة داخل المهرجان، قائلاً: "أتمنى أن يدعم المهرجان فكرة إصدار كتب توثق مسيرة رموز فنية مثل يوسف شاهين، من خلال عيون مصرية وعربية وعالمية، فهي واحدة من المبادرات التي تستحق الاهتمام".

تم نسخ الرابط