في عيد ميلاده.. ما هو سر اهتمام خالد النبوي بحملات التبرع بالدم؟
يحتفل الفنان خالد النبوي اليوم الجمعة 12 سبتمبر بعيد ميلاده، حيث ولد في مثل هذا اليوم عام 1966، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، بعدما بدأ مشواره الفني عن طريق الصدفة وتحول إلى أحد الأسماء اللامعة في عالم الفن.
ويرصد لكم وشوشة في السطور التالية أبرز محطات حياة الفنان خالد النبوي، منذ بداياته الفنية بالصدفة، وصولًا إلى العالمية، وأهم محطاته الشخصية والفنية.
بداية بالصدفة ودراسة التمثيل
دخل خالد النبوي عالم التمثيل بالصدفة حين كان عضوًا في فريق التمثيل بالمعهد العالي للتعاون الزراعي، حيث شاهده عدد من كبار الفنانين خلال مشاركته في إحدى المسرحيات وأعجبوا بأدائه، ليقرر بعدها دراسة التمثيل بشكل أكاديمي ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرج منه عام 1989.
الانطلاقة السينمائية مع عمالقة الإخراج
في بداية مشواره الفني، شارك النبوي في واحد من أهم الأفلام المصرية "المواطن مصري" من إخراج صلاح أبو سيف، وهو الدور الذي لفت نظر المخرج العالمي يوسف شاهين إليه ليختاره في دور البطولة في فيلم "المهاجر".
وقد حصل النبوي على جائزة أفضل ممثل من مهرجان جوهانسبرج عن دوره في الفيلم، الذي كان بداية تعاون مثمر مع شاهين، استكملاه بفيلم "المصير" الذي يعد من أبرز المحطات في تاريخه الفني.
وصوله إلى العالمية
كتب خالد النبوي اسمه كممثل عالمي بعدما اختاره المخرج ريدلي سكوت للمشاركة في الفيلم التاريخي "مملكة الجنة"، حيث جسد شخصية أحد المقربين من القائد صلاح الدين الأيوبي، واعتبر هذا الدور بوابة انطلاقه نحو العالمية.
لم يقتصر مشواره على التمثيل فقط، حيث خاض تجربة تقديم البرامج من خلال برنامج "دنيا" على قناة أبوظبي الفضائية، واستمر في تقديمه لمدة عام ونصف.
حياته الشخصية وزيجاته
تزوج خالد النبوي مرتين، كانت الأولى من سيدة خارج الوسط الفني وأنجب منها توأمه "كريم ونور"، قبل أن ينفصل عنها، وفي عام 2002 تزوج من زوجته الحالية منى المغربي، التي أنجب منها ابنه الثالث، وقد وصفها في لقاءات إعلامية بأنها "زوجته وصديقته وحبيبته التي لا يستطيع أن يقول لها سوى نعم وحاضر".
أبرز أعماله الفنية
شارك خالد النبوي في مجموعة من الأفلام البارزة من بينها: المواطن مصري، المهاجر، المصير، فتاة من إسرائيل، عمر 2000، الديلر، المسافر، إسماعيلية رايح جاي، إلى جانب العديد من الأعمال الدرامية التي تركت بصمة لدى الجمهور.
ارتباط خاص بوالدته الراحلة
تحدث النبوي في أحد لقاءاته عن علاقته القوية بوالدته الراحلة، مؤكدًا أنه كان ينوي التبرع لها بالدم قبل وفاتها، وهو ما جعله يهتم بحملات التبرع بالدم حتى أصبح أول سفير لبنوك الدم المصرية.
وأشار إلى أن كل ما هو جميل في شخصيته يعود لتربية والدته التي كانت تنفق كل ما تملك من أجل تعليمه وشراء الكتب له، مؤكدًا أنه يتذكرها كلما نظر إلى كتاب من تلك الكتب.
موقف شكّل شخصيته
روى النبوي موقفًا ترك بصمة قوية في مسيرته، حيث عُرض عليه في بداية مشواره مسلسل "بوابة الحلواني"، ثم تلقى عرضًا لفيلم آخر بأجر أكبر.
وعندما أخبر والدته أنه سيوافق على الفيلم، رفضت الأمر وأكدت له أنه التزم بكلمته مع صناع المسلسل أولًا، ومنذ ذلك الحين ظل النبوي ملتزمًا بمبدأ احترام الكلمة والوفاء بالعهود.