سيد درويش والمرأة في ألحانه.. حكايات حب وأغنيات خالدة في ذكرى رحيله

سيد درويش
سيد درويش

تحل في العاشر من سبتمبر ذكرى رحيل فنان الشعب سيد درويش، الذي رحل عام 1923 تارك إرثًا موسيقيًا لا يُقدَّر بثمن، ورغم عمره القصير الذي لم يتجاوز 31 عامًا، إلا أن بصمته الفنية ما زالت خالدة حتى اليوم، لم تقتصر ألحان سيد درويش على التعبير عن قضايا الوطن والحرية، بل كانت المرأة حاضرة بقوة في موسيقاه، سواء من خلال أغنيات خصّها بها أو من خلال إلهام عاشه في حياته الشخصية.

 

«سالمة يا سلامة» الأغنية التي خلدت اسم إمرأة

 

من أبرز ما لحنه سيد درويش عام 1919 أغنية «سالمة يا سلامة» التي قدمتها فرقة نجيب الريحاني، حمل عنوانها اسمًا نسائيًا مباشرًا، واعتُبرت واحدة من الأغنيات التي عبرت عن روح البهجة وحضور المرأة في المجتمع.

 

أغنيات نسائية بصوت المطربات

 

لم تقتصر إبداعات سيد درويش على المسرح فقط، بل انتشرت ألحانه عبر أصوات نسائية عديدة، فقد غنت المطربة حياة صبري عدة أعمال تحمل عناوين ترتبط بالمرأة بشكل مباشر، منها:

• «ع النسوان يا سلام سلم»

• «ده باف مين اللي يالس علي بنت مصر»

 

كما انتقلت أغانيه الشهيرة مثل «الحلوة دي» و«زوروني كل سنة مرة» و«خفيف الروح» إلى أصوات مطربات لاحقات، مما منحها بُعدًا أنثويًا ورسخها في ذاكرة الجمهور.

 

«جليلة» المرأة التي ألهمت ألحانه

 

وراء بعض أغنيات سيد درويش قصة حب عاصفة مع السيدة جليلة، التي يُقال إنها كانت السبب في ولادة عدد من أجمل أعماله، ومن أبرز هذه الأغنيات:

• «أنا هويت» التي عبر فيها عن مشاعر العشق الصادق.

 

• «خفيف الروح» التي جاءت مليئة بالحيوية والمرح.

 

• «زوروني كل سنة مرة» التي تحمل مزيجًا من الحنين واللوعة.

 

ارتبطت هذه الأعمال باسم «جليلة أم الركب»، التي أصبحت رمزًا للمرأة في حياة سيد درويش ومصدرًا لإبداعه الفني.

 

المرأة بين الفن والمجتمع في موسيقى سيد درويش

 

لم تكن أغاني سيد درويش عن المرأة مجرد عاطفة شخصية، بل مثلت انعكاسًا لدورها في المجتمع المصري آنذاك، فهو تناول المرأة باعتبارها رمزًا للجمال والحب، وأيضًا كعنصر فاعل في الحياة الوطنية والاجتماعية.

 

ومن خلال ألحانه، أعطاها مساحة للتعبير عن مشاعرها وأحلامها، لتظل أغانيه شاهدة على مكانة المرأة في وجدان فنان الشعب.

تم نسخ الرابط