خبير تربوي: الذكاء الاصطناعي في التعليم سلاح ذو حدين بين الإبداع والغش‎

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحدث الأستاذ محمد خليل موسى، الخبير التربوي، عن توظيف التطبيقات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مؤكداً أن هذه التقنية أصبحت أداة يعتمد عليها المعلمون لتبسيط الشرح وتسهيل استيعاب الدروس، لكنها ما تزال تستخدم بشكل محدود، لما تحمله من مخاطر إذا لم توضع في إطار منظم.

 

وأوضح موسى، خلال استضافته في برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يفقد الطالب قدرته على التحليل والتفكير النقدي، بل قد يتحول إلى وسيلة للغش الأكاديمي، ما يجعله "سلاح ذو حدين".

وأشار إلى أن الجيل الجديد بات أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيا والهواتف الذكية، وهو ما انعكس سلباً على مستوى الذكاء العاطفي لديهم، داعياً أولياء الأمور إلى مراقبة أبنائهم وتحديد إطار واضح للتعامل مع هذه التقنيات الحديثة.

 

وأضاف أن هناك بالفعل تطبيقات متخصصة تستطيع كشف ما إذا كان الواجب أو البحث قد أُنجز بواسطة الذكاء الاصطناعي أم بأيدٍ بشرية، مشدداً على أن الإمكانيات الرقمية مهما تطورت يجب أن تظل أداة في خدمة التعليم لا بديلاً عنه.

 

واختتم موسى حديثه قائلاً: "الرؤية الجديدة لصندوق النقد الدولي تشير إلى أن الكثير من الوظائف التقليدية ستختفي، لكن القيمة الجوهرية التي ستبقى للإنسان هي الذكاء العاطفي والتحليلي، وهو الفارق الحقيقي الذي يميز إبداع الإنسان عن إنتاج الآلة."
 

تم نسخ الرابط