في ذكرى ميلاده.. إيهاب نافع الطيار الذي أصبح نجمًا سينمائيًا

إيهاب نافع
إيهاب نافع

تحل اليوم الإثنين ذكرى ميلاد الفنان إيهاب نافع، أحد أبرز الأسماء التي جمعت بين الحياة العسكرية والفنية في آن واحد، ودخل عالم التمثيل بالصدفة، لكنه استطاع أن يترك بصمة واضحة في السينما المصرية، بعدما جمع بين وسامته وموهبته وحضوره المميز، ورغم انشغاله كضابط طيار، إلا أن نجمه تألق سريعًا على شاشة السينما منذ ستينيات القرن الماضي.

 

بداية من الكلية الجوية إلى السينما

 

تخرج إيهاب نافع في الكلية الجوية عام 1955، ليعمل كضابط طيار قبل أن تفتح له الصدفة أبواب السينما.

 

وفي عام 1963 قدم أول بطولاته أمام الفنانة ماجدة الصباحي في فيلم “الحقيقة العارية”، لتبدأ رحلته الفنية التي امتدت لثلاثة عقود.

 

وخلال مسيرته شارك في نحو 20 عملًا فنيًا متنوعًا، أبرزها: “دموع صاحبة الجلالة، إمرأة مع الشيطان، النداهة، الحب الذي كان، بنات آخر زمن، الأسيرة”، بينما كان آخر أفلامه “لصوص خمس نجوم” عام 1994.

 

زيجات متعددة وحياة شخصية مثيرة للجدل

 

عُرف إيهاب نافع بكثرة زيجاته، إذ تزوج أكثر من عشر مرات، كانت أبرزها من الفنانة ماجدة الصباحي عام 1963، ورزق منها بابنتهما غادة.

 

ومن بين زيجاته أيضًا سيدة أسترالية أنجب منها طفلين، إلى جانب زيجات أخرى من جنسيات مختلفة، مثل الأمريكية ذات الأصول الألمانية، والصحفية الخليجية، والسيدة الأردنية.

 

كما تزوج من فالترود بيتون، أرملة رجل المخابرات رفعت الجمال المعروف باسم رأفت الهجان، واستمر زواجهما سبع سنوات.

 

مذكرات تكشف أسرارًا بين الفن والمخابرات

 

أصدر نافع مذكراته في كتاب حمل عنوان “لعبة الفن والمخابرات.. مذكرات الطيار الفنان إيهاب نافع”، والذي كشف من خلاله العديد من الأسرار المتعلقة بدوره في عالم المخابرات إلى جانب مشواره الفني.

 

وبعد نشر هذه المذكرات، انتقل للعيش في لبنان قبل أن يستقر فترة في أستراليا، حيث واصل هناك بعض مشاركاته السينمائية.

تم نسخ الرابط