ذكرى ميلاد ورحيل ممدوح فرج.. وحكاية غيابه عن التمثيل 15 عامًا‎

ممدوح فرج
ممدوح فرج

تحل اليوم السبت ذكرى ميلاد ووفاة المصارع المصري الشهير ممدوح فرج، الذي يعد واحدًا من أبرز الأسماء في رياضة المصارعة الحرة، بعدما تمكن من حصد بطولة العالم نحو خمس مرات قبل أن يعلن اعتزاله، ويتجه إلى تقديم البرامج الخاصة برياضة المصارعة.

 

ورغم ارتباط اسمه بالمصارعة، إلا أن فرج خاض تجربة التمثيل وترك خلالها بعض الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه.

 

ممدوح فرج من الرياضة إلى السينما

 

دخل ممدوح فرج إلى مجال التمثيل متأثرًا بخلفيته العائلية، إذ كان ابن شقيق الفنان الراحل محمود فرج الذي اشتهر بدور "مجانص" في أفلام إسماعيل ياسين.

 

وقدم فرج خلال مشواره الفني ثلاث أفلام فقط، إلى جانب مسلسل واحد في الدراما، حيث اعتمد في أدائه على لياقته البدنية وخبرته الرياضية التي ساعدته على تجسيد الأدوار بشكل مختلف.

 

بداية مشواره الفني في التسعينيات

 

بدأت أولى مشاركاته الفنية عام 1994 من خلال فيلم "رغبات" مع الفنان فاروق الفيشاوي ورغدة.

 

وتناول العمل قضية اجتماعية عن معاناة موظف بسيط تنقلب حياته بسبب الإدمان، وتتشابك الأحداث لتكشف عن قضايا إنسانية ومعيشية صعبة.

 

وهذه التجربة وضعت ممدوح فرج على بداية الطريق نحو عالم الفن، لكنه سرعان ما ابتعد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.

 

عودة متأخرة إلى الشاشة

 

بعد غياب استمر قرابة 15 عامًا، عاد ممدوح فرج في عام 2009 عبر فيلم "علقة موت" بمشاركة صديقه الشحات مبروك.

 

وجاء العمل في إطار يجمع بين الكوميديا والأكشن، حيث تدور أحداثه حول بطولة عالمية للمصارعة تتعرض لتهديد إرهابي، ويتكاتف المصارعون مع الشرطة لإحباط المخطط.

 

تجربة الدراما ونهاية المشوار

 

دخل فرج مجال الدراما التلفزيونية عام 2010 من خلال الجزء السابع من مسلسل "راجل وست ستات" بطولة أشرف عبد الباقي، حيث ظهر بدور اعتمد فيه على شخصيته الرياضية.

 

وكانت آخر محطاته التمثيلية مشاركته في فيلم "عمرو وسلمى 3" عام 2012 مع تامر حسني ومي عز الدين، الذي تناول صراعًا كوميديًا بين الزوجين عمر وسلمى.

تم نسخ الرابط