ذكرى وفاتها.. كيف تحولت علوية جميل من فتاة شغوفة بالمسرح إلى رائدة الفن العربي؟
تحل اليوم السبت ذكرى وفاة الفنانة علوية جميل، إحدى الرائدات في مجال التمثيل المسرحي والسينمائي، وصاحبة الحضور المميز الذي جعلها من أبرز نجمات جيلها.
ولدت باسم "إليا صابات خليل مجدلاني"، لكن الفنان يوسف بك وهبي نصحها بتغيير اسمها الفني ليصبح "علوية جميل"، وهو الاسم الذي عُرفت به لدى الجمهور.
بدايات مع المسرح وعلاقة خاصة بيوسف وهبي
بدأ شغف علوية جميل بالفن منذ الصغر، حيث التحقت بفرقة جورج أبيض ثم استقرت في فرقة يوسف وهبي، لتجد هناك بيئتها الفنية الحقيقية.
وبرزت موهبتها في المسرح، الذي اعتبرته دائمًا عشقها الأول، لما يحمله من تواصل مباشر مع الجمهور وسحر اللحظة الحية، كما ارتبط اسمها بيوسف وهبي فنيًا وإنسانيًا، وكان له دور كبير في مسيرتها.
زواجها من محمود المليجي ومواقف إنسانية مؤثرة
شهد المسرح أيضًا بداية قصة حبها مع الفنان محمود المليجي، الذي انضم لفرقة رمسيس وفضل البقاء بجوارها على حساب بطولة سينمائية كانت معروضة عليه.
وتزوجا بعد فترة قصيرة، ورغم أنها لم ترزق منه بأطفال، فقد جمعتهما علاقة قوية استمرت حتى وفاته.
ومن المواقف الإنسانية التي كشفت عن أصالتها، أنها أقرضته 20 جنيهًا عند وفاة والدته لمساعدته في نفقات الجنازة، وطلبت منه ألا يخبر أحدًا حفاظًا على كرامته.
أعمالها وإرثها الفني
قدمت علوية جميل العديد من الأعمال السينمائية المميزة، منها فيلم زوجة من باريس عام 1964، إلى جانب عشرات الأدوار التي أثرت المكتبة الفنية المصرية والعربية.
وبعد عقود من العطاء، رحلت عن عالمنا في 16 أغسطس 1994، تاركة إرثًا فنيًا خالدًا جعلها واحدة من العلامات البارزة في تاريخ الفن المصري.