أحمد فؤاد سليم : من ميادين القتال إلى ساحات الفن… حكاية رجل عرف معنى الوطن‎

أحمد فؤاد سليم
أحمد فؤاد سليم

 كشف الفنان القدير أحمد فؤاد سليم عن ملامح نادرة من مسيرته، جمعت بين التجربة العسكرية والمشوار الفني، مقدمًا شهادة حية عن جيل حمل السلاح دفاعًا عن الأرض، ثم حمل الكلمة والفن لخدمة المجتمع.

استعاد سليم خلال استضافته عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر قناة ON، بداية المشوار قبل ارتداء الزي العسكري، حين عمل في مصانع الهيئة العربية للتصنيع، حيث تشكلت لديه ملامح الرجولة والانضباط، واكتسب خبرات عملية ساعدته على تحمل المسؤولية هذه المرحلة، كما وصفها، كانت جسرًا عبورًا بين عالم الشباب والحياة الحقيقية، قبل أن يناديه الواجب الوطني ويلتحق بالقوات المسلحة.

وتحدث بفخر عن خدمته في الجيش المصري، والتي استمرت خمس سنوات من عام 1968 حتى 1974، مؤكدًا أنه كان أحد جنود سلاح الدفاع الجوي خلال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، قال: "كنا رايحين نحرر أرضنا من العدو"، ليؤكد أن مشاركته في الحرب لم تكن قرارًا، بل قناعة راسخة.

وعن أثر التجربة العسكرية على شخصيته، أوضح سليم أن الجيش لم يكن مجرد محطة أداء واجب، بل كان مدرسة في النظام، والانضباط، واحترام الوقت، وهي القيم التي ظل متمسكًا بها طوال مسيرته الفنية، مؤمنًا أن الفن مسؤولية لا تقل أهمية عن القتال في ميادين الشرف.

وفي ختام حديثه، وجه رسالة مؤثرة للشباب، داعيًا إياهم إلى التمسك بالقيم، والعمل بإخلاص، واستثمار طاقاتهم في بناء وطنهم، مشددًا على أن ذكريات النصر في أكتوبر ستظل جزءًا لا يُنسى من ذاكرته ووجدان كل من عاشها.

تم نسخ الرابط