في ذكرى رحيلها.. كيف أصبحت هند رستم "مارلين مونرو الشرق"؟
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة هند رستم، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، والتي فارقت الحياة إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركة خلفها إرثاً فنياً خلد اسمها بين أساطير الشاشة الكبيرة.
وفي هذا التقرير نعرض لكم أبرز محطات مشوار الفنانة الراحلة هند رستم، وأسرار حياتها الفنية والشخصية، التي جعلت منها نموذجاً فريداً للمرأة الموهوبة والجريئة في آنٍ واحد.
من الإسكندرية إلى أضواء السينما
ولدت الفنانة هند رستم، واسمها الحقيقي ناريمان حسين مراد، في مدينة الإسكندرية، وبدأت أولى خطواتها الفنية من خلف الكاميرات ككومبارس ضمن مشاهد فيلم "غزل البنات".
ومع مرور الوقت، لفتت الأنظار إلى موهبتها، حتى اكتشفها المخرج حلمي رفلة وقدّمها بشكل أوسع للجمهور، قبل أن تنطلق نجوميتها على يد المخرج الكبير حسن الإمام.
مارلين مونرو الشرق
لقبت بـ"مارلين مونرو الشرق" بفضل حضورها الطاغي وأدوارها التي جسّدت من خلالها مفاهيم الأنوثة والجاذبية ومن أبرز هذه الأعمال: "شفيقة القبطية"، و"لا أنام"، إلا أن رستم لم تحصر نفسها في هذا الإطار، وقدّمت شخصيات مركبة تحمل أبعاداً اجتماعية ونفسية، مثل دور "توحة" بائعة الخبز، و"هنومة" بائعة المياه الغازية في فيلم "باب الحديد" مع المخرج يوسف شاهين.
اعتزال مفاجئ وحياة خاصة هادئة
فاجأت رستم جمهورها بقرار الاعتزال عقب مشاركتها في فيلم "حياتي عذاب"، واختارت الابتعاد احتراماً لرغبة زوجها الطبيب الشهير محمد فياض، وذلك بعد تجربة زواج أولى من المخرج حسن رضا، الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة بسنت.
تكريمات محلية وعالمية
خلال مسيرتها، حصلت هند رستم على عدد من الجوائز والتكريمات المرموقة، من بينها جائزة النقاد عن فيلم "الجبان والحب"، كما شاركت في مهرجان البندقية بفيلم "نساء في حياتي"، وكرمها محرك البحث العالمي جوجل بوضع صورتها على واجهته احتفالاً بذكرى ميلادها.