خاص| لطفي لبيب يرحل ويترك وصية إنسانية.. ماذا طلب قبل وفاته؟‎

لطفي لبيب
لطفي لبيب

كشف الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، عن الوصية الأخيرة للفنان الراحل لطفي لبيب، والتي حملت طابعاً إنسانياً وروحانياً يعكس عمق اهتمامه بالقضايا المجتمعية.

وقال دانيال في تصريح خاص لـ" وشوشة " : “لطفي لبيب وصية قبل رحيله بأن يكتب مسلسل وفيلم يحكيان قصة حياة الأمريكية ليليانا تراشر، التي جاءت خصيصاً إلى محافظة أسيوط في صعيد مصر، لتكرس حياتها لخدمة الأطفال الأيتام، وتأسيس دار لرعايتهم وتربيتهم”.

وأوضح أن الفنان الراحل كان شديد التأثر بقصة تراشر، التي تركت وطنها وحياتها في أمريكا لتعيش وسط أهل أسيوط، وتؤسس واحدة من أقدم وأكبر دور الأيتام في مصر، والتي ما زالت تقدم خدماتها حتى اليوم.

لطفي لبيب مسيرة سينمائية حافلة مع كبار النجوم

يتمتع الفنان الكبير لطفي لبيب بتاريخ طويل ومشرف في السينما والدراما المصرية، حيث قدم أكثر من 100 فيلم سينمائي، إلى جانب ما يزيد عن 30 عملًا دراميًا. 

تعاون خلال مسيرته مع نخبة من كبار الفنانين، من أبرزهم الزعيم عادل إمام، حيث قدّم شخصية السفير الإسرائيلي في فيلم السفارة في العمارة ببراعة لافتة.

كما شارك إلى جانب عدد من النجوم الذين كانوا في بداياتهم مثل مي عز الدين، حسن حسني، محمد سعد، وأحمد مكي، وكان دائمًا داعمًا لهم في خطواتهم الأولى نحو النجومية. ومن أبرز أعماله مع الزعيم أيضًا: عفاريت عدلي علام وصاحب السعادة.

“الكتيبة 26”.. سيناريو من قلب الميدان

إلى جانب التمثيل، برز لطفي لبيب ككاتب ومؤلف، حيث أعلن في أحد اللقاءات التليفزيونية أنه قام بتأليف عدة أعمال أدبية وفنية، من أبرزها سيناريو “الكتيبة 26”، الذي وثق فيه تجربته الشخصية في الجيش المصري.

روى لبيب تفاصيل خدمته التي استمرت 6 سنوات، وكان من ضمن الجنود المشاركين في نصر أكتوبر العظيم، وقدّم هذه التجربة من منظور إنساني ووطني في السيناريو الذي كتبه، مؤكدًا أن التوثيق الفني لتلك الحقبة مسؤولية وطنية.

آخر ظهور فني في “أنا وابن خالتي”

شهد فيلم “أنا وابن خالتي” آخر مشاركة فنية للفنان لطفي لبيب، وشارك في بطولته إلى جانب سيد رجب، بيومي فؤاد، هنادي مهنا، ميمي جمال، وسارة عبد الرحمن، كما شارك كوكبة من ضيوف الشرف من بينهم إنعام سالوسة، سليمان عيد، وانتصار.

الفيلم من تأليف عمرو أبو زيد، تحت إشراف دعاء عبد الوهاب، وإخراج أحمد صالح، وكان بمثابة وداع هادئ من فنان كبير ترك بصمة لا تُنسى في قلوب جمهوره.

 

 

تم نسخ الرابط