الذكرى الأولى لرحيل المنتجين الأربعة.. رموز الإخلاص في كواليس الفن
تحل اليوم الذكرى الأولى لرحيل أربعة من أبرز الأسماء التي عملت في صمت خلف الكواليس، وتركوا بصمات لا تنسى في الصناعة الفنية، وهم: المنتج حسام شوقي، المنتج محمود كمال، المنتج فتحي إسماعيل، والمنتج تامر فتحي.
رغم مرور عام على وفاتهم، لا تزال ذكراهم حية في قلوب زملائهم وأصدقائهم في الوسط الفني، حيث عُرف كل منهم بدماثة الخلق، والنزاهة، وحب العمل، والالتزام المهني، مما جعلهم يحظون بمكانة خاصة لدى من تعامل معهم.
أسماء محفورة في ذاكرة الوسط الفني
الراحلون الأربعة لم يكونوا مجرد أسماء ضمن طواقم الإنتاج، بل كانوا رموزًا للوفاء والتفاني في العمل خلف الكاميرات، وأداروا أعمالًا كبرى، وشاركوا في صناعة نجاحات فنية لسنوات طويلة، دون أن يسعوا للأضواء أو الشهرة، فاختاروا أن يكونوا جنودًا مجهولين في خدمة الفن.
وشاركوا في صناعة نجاحات فنية لسنوات طويلة، دون أن يسعوا للأضواء أو الشهرة، فاختاروا أن يكونوا جنودًا مجهولين في خدمة الفن.
ترك رحيلهم فراغًا كبيرًا داخل الوسط الفني، حيث نعتهم نقابات ومؤسسات إنتاجية وفنية، كما عبر عدد كبير من النجوم وصناع الدراما عن حزنهم الشديد لفقدهم، مؤكدين أنهم كانوا قدوة في الأخلاق والاحتراف.
دعوات بالرحمة والمغفرة
ومع حلول الذكرى الأولى، تداول عدد من العاملين في مجال الفن رسائل مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات بالرحمة والمغفرة، وأمنيات بأن يكون مثواهم الجنة، مؤكدين أن سيرتهم العطرة لا تزال حاضرة في كل موقع تصوير، وكل إنجاز فني تعاونوا فيه.
وجاء في بعض تلك الرسائل: "اللهم اجعل مثواهم الجنة، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، اللهم اجزهم عنا وعن الوسط الفني خير الجزاء، واجعل أعمالهم الصالحة شفيعًا لهم، وذكراهم في قلوبنا دعاء لا ينقطع يا رب العالمين".