جثمان لطفي لبيب يصل الكنيسة.. والحزن يخيم على الأجواء‎

وشوشة

 


وصل قبل قليل جثمان الفنان الكبير لطفي لبيب إلى كنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، حيث تقام بعد لحظات مراسم صلاة الجنازة، وذلك وسط حضور واسع من نجوم الفن وأفراد أسرته وأصدقائه، الذين حرصوا على التواجد لتوديع الفنان الراحل إلى مثواه الأخير.

وشهد محيط الكنيسة أجواء من الحزن والتأثر، إذ حرص عدد من الفنانين على الحضور المبكر للمشاركة في وداع رفيق مشوارهم، الذي ترك بصمة إنسانية وفنية كبيرة في قلوب الجمهور وزملائه على حد سواء.

وكان في مقدمة الحضور كل من الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والفنان حمزة العيلي، الذين بدت عليهم علامات الحزن الشديد، وقد التزم الجميع بالصمت داخل الكنيسة احترامًا لهيبة الموقف وحرمة الوداع.

كما شارك عدد من الشخصيات الفنية البارزة وأعضاء نقابة المهن التمثيلية في مراسم التأبين، التي تأتي بعد إعلان خبر الوفاة صباح اليوم الخميس، عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد صراع مع المرض.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة بعد قليل داخل قاعة الكنيسة، على أن يُوارى جثمان الفنان الكبير الثرى في مقابر العائلة، بعد أن أُعدت مراسم الوداع بما يليق بمكانته الفنية والإنسانية.

وكان قد غادر قبل قليل جثمان الفنان الكبير لطفي لبيب المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج، متجهًا إلى كنيسة مار مرقس بحي مصر الجديدة، حيث تقام مراسم الصلاة على روحه بحضور أفراد أسرته وعدد من أصدقائه المقربين ومحبيه من الوسط الفني.

وشهدت لحظة نقل الجثمان إلى سيارة الإسعاف أجواء حزينة ومؤثرة، حيث سيطرت مشاعر الحزن على محيط المستشفى، في وداع مهيب لفنان رحل في هدوء بعد أن ظل لسنوات طويلة واحدًا من الوجوه المحببة لجمهور الشاشة المصرية والعربية.

وتقام صلاة الجنازة ظهر اليوم الخميس داخل الكنيسة التي كان الراحل يرتادها، على أن يوارى جثمانه الثرى بعد انتهاء القداس، وسط حضور عائلته وعدد من الفنانين الذين حرصوا على توديع زميلهم الذي ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا.

يذكر أن لطفي لبيب كان قد ترك إرثًا فنيًا ممتدًا عبر عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية، وكان آخر ظهور له من خلال مشاركته كضيف شرف في مسلسل "بنات همام"، الذي تناول قصة "ريا وسكينة" من منظور مختلف، ولاقى تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

تم نسخ الرابط