ميادة الحناوي تصل الأردن لإحياء حفلها في مهرجان جرش

وشوشة

وصلت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي إلى المملكة الأردنية الهاشمية، استعدادًا لإحياء حفل غنائي مرتقب ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ39، والمقرر إقامته يوم 27 يوليو الجاري.

 

وكان في استقبال ميادة الحناوي فور وصولها إلى الأردن كلٌّ من الفنان سامح الصريطي وزوجته الفنانة حنان، إلى جانب السيناريست مدحت العدل والإعلامية بوسي شلبي، وذلك في أجواء ترحيبية تعكس مكانة الفنانة الكبيرة في قلوب محبيها وزملائها.

 

تُلقَّب ميادة الحناوي بـ”مطربة الجيل”، وتُعد من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي، حيث بدأت الغناء في سن مبكرة، قبل أن يُعيد اكتشافها الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، بعد أن استمع لصوتها صدفةً خلال إحدى السهرات الصيفية في مصيف بلودان بسوريا، المعروف بـ”مصيف المشاهير”.


وخلال تلك السهرة، التي حضرها عدد من الشخصيات البارزة، أبدى عبد الوهاب إعجابه الشديد بموهبتها، واقترح عليها السفر إلى مصر لتبدأ انطلاقتها الفنية الحقيقية. إلا أن ميادة في تلك المرحلة عبّرت عن ترددها ورفضها لفكرة احتراف الفن، قبل أن تتحوّل لاحقًا إلى واحدة من نجمات الصف الأول في الغناء العربي.

 

تتمتع ميادة الحناوي بتفرّد واضح في عالم الموسيقى والطرب، فهي أول مطربة عربية تُطلق أغانيها على أسطوانات الليزر، كما قال عنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي:

“يسعدني كما بدأت حياتي مع أم كلثوم أن أنهيها مع ميادة الحناوي”،

وقد لحّن لها رائعته “ساعة زمن” وقصيدته “أشواق”.


أما الموسيقار الكبير بليغ حمدي، فكتب لها اثنتين من أشهر أغنياتها وهما “أنا بعشقك” و”الحب اللي كان”، وكلاهما كُتبا خصيصًا لها.

 

كما تُعد ميادة الحناوي أول مطربة عربية تُسجّل أغانيها بنظام “التراكات”، الذي يتيح تسجيل اللحن والغناء على مسارات منفصلة.

 

وفي لفتة محبة، نظم الشاعر الفلسطيني رامي أبو صلاح قصيدةً في ذكرى ميلادها، فيما منحها كثيرون من عشاق الفن ألقابًا تعبّر عن روعة فنها، وأصالة صوتها، ورُقيّ حضورها.

 

تم نسخ الرابط