في عيد ميلادها.. هل تعود سمية الألفي إلى الشاشة بعد غياب؟‎

سمية الألفي
سمية الألفي

تحتفل الفنانة سمية الألفي اليوم الأربعاء 23 يوليو بعيد ميلادها الثاني والسبعين، بعيدًا عن الأضواء والظهور الإعلامي، رغم مسيرة فنية حافلة تجاوزت المئة عمل.

 

ويبقى حضورها في ذاكرة الجمهور ثابتًا، من خلال أدوار مميزة جسدت فيها ملامح المرأة المصرية بتنوعها وتعقيداتها.

 

وبالتزامن مع عيد ميلادها، نستعرض محطاتها الفنية والإنسانية، كما كشفت عنها في أحد أبرز لقاءاتها التليفزيونية بعد غياب طويل.

 

ولدت سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وتخرجت في كلية الآداب جامعة القاهرة، قسم اجتماع، بدأت مشوارها الفني من خلال مشاركتها في مسلسل "أفواه وأرانب" عام 1978، لتدخل بعدها في تجربة طويلة من التمثيل، استطاعت من خلالها أن تحجز لنفسها مكانًا وسط نجمات جيلها.

 

ماذا قالت عن غياب فاروق الفيشاوي؟

 

في برنامج "واحد من الناس"، عادت سمية الألفي للظهور بعد سنوات طويلة من الصمت، وكان هذا اللقاء أول حديث إعلامي لها بعد وفاة الفنان فاروق الفيشاوي.

 

وجه لها الإعلامي عمرو الليثي دعوة صريحة للعودة إلى التمثيل، مشيرًا إلى أن غيابها ترك فراغًا، وأن الجمهور ما زال يتذكرها.

 

سمية الألفي: "من غير فاروق تايهة"

 

قالت سمية الألفي، إنها لا تملك الجرأة الكافية للعودة، وأضافت: "أنا من غير فاروق تايهة، حتى لو مشفهوش لفترات طويلة، بس مجرد وجوده كان فارق".

 

واختتمت الحديث بقولها إنها ستفكر في الأمر، احترامًا لطلب الليثي، لكنها ما زالت خائفة من فكرة العودة.

 

وتحدثت سمية الألفي في اللقاء نفسه عن اللحظات الأخيرة في حياة فاروق الفيشاوي، الذي توفي يوم 25 يوليو 2019، عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان. 

 

وشرحت كيف تدهورت حالته الصحية سريعًا، حتى دخل في غيبوبة كبدية، ليرحل بعدها بأيام قليلة.

 

واستعرضت سمية الألفي جانبًا من علاقتها بزوجها السابق، موضحة أن الانفصال لم يلغ الاحترام المتبادل بينهما.

 

وأكدت أنها ظلت قريبة منه حتى آخر أيامه، وأن ما جمع بينهما من عشرة لا يمكن نسيانه بسهولة، خاصة في ظل وجود ابنهما الفنان أحمد الفيشاوي.

 

ومرت الألفي بعدة تجارب زوجية، إلا أن زواجها من الفنان فاروق الفيشاوي يبقى الأبرز، حيث أنجبت منه ابنها أحمد.

 

كما ارتبطت لاحقًا بالمخرج جمال عبد الحميد، والمطرب مدحت صالح، والملحن مودي الإمام، لكن لم تستمر تلك الزيجات لفترات طويلة.

 

أعمال فنية بين الكوميديا والدراما

 

وبرعت سمية الألفي في تقديم شخصيات متنوعة ما بين الكوميديا والتراجيديا، فشاركت في عشرات الأعمال، منها الراية البيضا عام 1988، علي بيه مظهر و40 حرامي عام 1985، بوابة الحلواني بأجزائه الأربعة، ليالي الحلمية، ودماء بعد منتصف الليل عام 1995.

 

وعلى مدار مشوارها، قدمت سمية الألفي أكثر من 100 عمل فني في السينما والمسرح والدراما التليفزيونية.

 

وكان من أبرز مشاركاتها أيضًا مسلسل العطار والسبع بنات عام 2002، إلى جانب ظهورها في عدد من المسلسلات الرمضانية التي حافظت بها على حضور دوري حتى منتصف الألفينات.

 

المرض سبب غيابها الحقيقي عن الساحة

 

وخلال السنوات الأخيرة، خاضت الألفي تجربة صحية صعبة بعد إصابتها بورم نادر في العمود الفقري.

 

وأجريت لها عدة جراحات دقيقة في الولايات المتحدة، وتحسنت حالتها بعد رحلة علاج طويلة، لكنها لم تبد نية صريحة للعودة إلى التمثيل حتى الآن.

تم نسخ الرابط